<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات شــموخ جعــلان - ~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</title>
		<link>http://www.jalaaan.com/forum/</link>
		<description><![CDATA[[ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين }لكل ما يتعلق بديننا الإسلامي الحنيف]]></description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 04:55:17 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.jalaaan.com/forum/g006/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات شــموخ جعــلان - ~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/</link>
		</image>
		<item>
			<title>فوائدالصلاة في وقتها</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13722&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 10:42:18 GMT</pubDate>
			<description>شفاء للنفس والبدن  
ضبط إيقاع الجسم 
وقاية من الدوالي 
الصلاة وتقوية العظام 
الصلاة كعلاج نفسي 
 
فوائد طبية أخرى 
 
ضبط إيقاع الجسم</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="darkred">شفاء للنفس والبدن</font><font color="black"> <br />
<font color="darkolivegreen">ضبط إيقاع الجسم</font><br />
<font color="darkslateblue">وقاية من الدوالي<br />
</font><font color="teal">الصلاة وتقوية العظام<br />
</font><font color="indigo">الصلاة كعلاج نفسي<br />
</font></font></font></font><br />
<font face="simplified arabic"><font size="4"><font color="black"><font size="6"><font color="red">فوائد طبية أخرى</font></font><br />
<br />
<font color="darkolivegreen">ضبط إيقاع الجسم</font><br />
<br />
<font color="darkorange">أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات</font> <font color="darkorange">النشاط الفسيولوجي للجسم،</font> مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله. <br />
<br />
وقد جاء في كتاب &quot; الاستشفاء بالصلاة للدكتور &quot; زهير رابح: &quot; إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة<font color="olive"> مع دخول وقت صلاة الفجر، </font>ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق، <font color="red">وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</font> فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد: &quot; <font color="darkolivegreen">اللهم بارك لأمتي في بكورها&quot;</font>، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل <font color="teal">وقت صلاة الظهر</font> فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين. <br />
<font color="blue">بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه &quot;القيلولة&quot;</font> <font color="red">وقد قال عنها رسول الله صلى الله</font> <font color="red">عليه وسلم</font> فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس &quot; <font color="indigo">استعينوا بطعام السحر على الصيام،</font> <font color="indigo">وبالقيلولة على قيام الليل&quot;</font><font color="red"> وقال صلى الله عليه وسلم</font>: <font color="teal">&quot; أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل </font>&quot; وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم،<br />
<font color="darkorange">ثم تأتي صلاة العصر</font> ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل &quot;الأدرينالين&quot; في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة. <br />
<font color="yellowgreen">وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى [<font color="navy"> حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين</font> ]</font> (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون &quot; الأدرينالين&quot; في هذا الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت. <br />
<font color="darkred">ثم تأتي صلاة المغرب</font> فيقل إفراز &quot;الكورتيزون&quot; ويبدأ نشاط الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة &quot;الميلاتونين&quot; المشجعة على الاسترخاء والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية. <br />
<font color="seagreen">وتأتي صلاة العشاء</font> لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز &quot;الميلاتونين&quot;، لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ بن جبل لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه صلى ولن يخرج<font color="red">&quot; فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</font> <font color="olive"><font color="darkorange">أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم&quot;</font> <br />
</font>ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري. <br />
* شفاء للنفس والبدن</font> </font></font><br />
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>متيم9</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13722</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا يستحيي أن يضرب مثلاً</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13692&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Aug 2010 13:10:10 GMT</pubDate>
			<description>حديث القرآن عن الكفار والمشركين وموقفهم من الدعوة حديث مستفيض، وحديثه عن المنافقين والمتسترين برداء الدين حديث يحتل أيضاً حيزاً واسعاً في الكتاب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#9932cc">حديث القرآن عن الكفار والمشركين وموقفهم من الدعوة حديث مستفيض، وحديثه عن المنافقين والمتسترين برداء الدين حديث يحتل أيضاً حيزاً واسعاً في الكتاب الكريم. ولا عجب في ذلك؛ فإن الحياة لا تخلو على مر الدهور والعصور من هذين الصنفين من الناس. <br />
ومن الآيات ذات الصلة بهذين الصنفين من الناس </font><font color="purple">قوله سبحانه:</font><br />
<br />
<font color="green">{ إن</font><font color="green"> الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا </font>}<font color="darkorchid"> <font color="teal">(البقرة:26).</font> نقف في هذه السطور حول</font><br />
<br />
<font color="darkorchid"><font color="purple">سبب نزول هذه الآية الكريمة.</font> </font><br />
<br />
<font color="darkorchid">ورد في سبب نزول هذه الآية ثلاث روايات متقاربة من جهة المضمون: </font><br />
<font color="darkorchid">الرواية الأولى: ما روي عن ابن عباس و ابن مسعود رضي الله عنهما أنه لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين، يعني قوله:</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">{ مثلهم كمثل الذي استوقد نارا }</font> <font color="darkorchid"><font color="teal">(البقرة:17)،</font> وقوله:</font> <font color="purple">{ أو كصيب من السماء }</font><font color="teal"> (البقرة:19)</font>، <font color="darkorchid">قال المنافقون: الله أعلى وأجلُّ من أن يضرب هذه الأمثال، فأنزل الله:</font> {<font color="green"> إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها </font>}.<font color="darkorchid"> فهذه الرواية تدل على أن سبب نزول هذه الآية ما كان من</font> <font color="darkorchid">قول المنافقين. </font><br />
<br />
<font color="darkorchid">الرواية الثانية: روي عن قتادة قوله: لما ذكر الله العنكبوت والذباب، قال المشركون: ما بال العنكبوت والذباب يُذكران؟! فأنزل الله هذه الآية. وفي راوية عنه ذكرها الطبري : قال أهل الضلالة: ما أراد الله من ذكر هذا؟ فأنزل الله:</font><br />
<br />
<font color="green">{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }.</font> <font color="darkorchid">وهذه الرواية تدل على أن سبب نزول</font> <font color="darkorchid">هذه الآية ما كان من قول المشركين. </font><br />
<font color="darkorchid">الرواية الثالثة: ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما نزل قوله سبحانه:</font><br />
{<font color="green"> يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له </font>}<font color="darkorchid"> (الحج:73)، فطعن في أصنامهم، ثم شبه عبادتها ببيت العنكبوت، قالت اليهود: أي قدر للذباب والعنكبوت حتى يضرب الله المثل بهما؟! فنزلت هذه الآية. وهذه الرواية تدل على أن سبب نزول هذه الآية ما كان من قول اليهود.</font><br />
<font color="darkorchid">فالروايات الثلاث تفيد أن الآية نازلة إما في حق المنافقين، وإما في حق المشركين، وإما في حق اليهود. </font><br />
<br />
<font color="darkorchid">وقد رجح الإمام الطبري أن تكون الآية نازلة في حق المنافقين لا في حق المشركين وأهل الضلال، فقال: أولى ذلك بالصواب وأشبهه بالحق، ما ذكرنا من قول ابن مسعود وابن عباس؛ وذلك أن الله جل ذكره أخبر عباده أنه</font><br />
<font color="green">{ لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها }،</font><font color="darkorchid"> عقيب أمثال قد تقدمت في هذه السورة،</font> <font color="darkorchid">ضربها للمنافقين، دون الأمثال التي ضربها في سائر السور غيرها، فلأن يكون قوله:</font> <br />
<font color="green">{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما }</font> <font color="darkorchid">جوابًا لنكير الكفار والمنافقين ما ضرب لهم من الأمثال</font> <font color="darkorchid">في هذه السورة، أحق وأولى من أن يكون ذلك جواباً لنكيرهم ما ضرب لهم من الأمثال في غيرها من السور.</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">ولا يخفاك أن الطبري بنى ترجيحه لرواية ابن مسعود و ابن عباس رضي الله عنهما اعتماداً على سياق الآيات؛ إذ إن سياقها وارد في حق المنافقين، فكان الأنسب ترجيح هذه الرواية، لذلك وجدنا ابن كثير يعقب على اختيار الطبري بقوله: وهو مناسب. </font><br />
<br />
<font color="darkorchid"><font color="purple">ومما يرجح اختيار الطبري أن رواية ابن مسعود و ابن عباس رضي الله عنهما أصح إسناداً من غيرها من الروايات على ما ذكره السيوطي في &quot;أسباب النزول&quot;.</font> </font><br />
<font color="darkorchid">وقد سلك بعض المفسرين مسلك الجمع والتوفيق بين الروايات؛ فهذا الإمام الرازي يقول في هذا الصدد: احتمال الكل ههنا قائم؛ لأن الكافرين والمنافقين واليهود كانوا متوافقين في إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مضى من أول السورة إلى هذا الموضع ذكر اليهود، وذكر المنافقين، وذكر المشركين. وكلهم من الذين كفروا. </font><br />
<div align="center"><font color="darkorchid">وقريب من هذا مسلك ابن عاشور حيث قال: إن المشركين كانوا يفزعون إلى يهود يثرب في التشاور في شأن نبوءة <font color="magenta">محمد صل الله عليه وسلم،</font> وخاصة بعد أن هاجر النبي <font color="magenta">صل الله عليه وسلم</font> إلى المدينة، فيتلقون منهم صوراً من الكيد والتشغيب، فيكون قد تظاهر الفريقان على الطعن في بلاغة ضرب المثل بالعنكبوت والذباب، فلما أنزل الله تعالى تمثيل المنافقين بالذي استوقد ناراً، وكان معظمهم من اليهود هاجت نفوسهم، فاختلقوا هذه المطاعن، فقال كل فريق ما نُسب إليه، ونزلت الآية للرد على الفريقين. </font><br />
<br />
<font color="darkorchid">غير أن ابن عاشور عاد ليقرر قيام الاحتمالات الأخرى، اعتماداً على أدلة سياقية، فذكر احتمال أن يكون قائل هذا القول اليهود؛ لكونه هو الموافق لكون السورة نزلت بالمدينة، وكان أشد المعاندين فيها هم اليهود؛ ولأنه الأوفق بقوله تعالى: </font><br />
<br />
<font color="purple">{ وما يضل به إلا الفاسقين * الذين ينقضون عهد الله }</font><br />
<br />
<font color="darkorchid"><font color="teal">(البقرة:26-27)،</font> وهذه صفة اليهود؛ ولأن اليهود قد شاع بينهم التشاؤم والغلو في الحذر من مدلولات الألفاظ، حتى اشتهروا باستعمال الكلام الموجه بالشتم والذم كقولهم { راعنا }<font color="teal"> (البقرة:</font>104)، قال تعالى:</font><br />
<font color="teal">{ فبدل الذين ظلموا منهم قولاً غير الذي قيل لهم }</font><br />
<font color="teal"><font color="purple">(البقرة:59)،</font> ولم يكن ذلك من شأن العرب.</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">كما ذكر احتمال أن يكون قائله المشركون من أهل مكة مع علمهم بوقوع مثله في كلام بلغائهم، كقولهم: أَجرأ من ذبابة، وأطيش من فراشة، وأضعف من بعوضة. وهذا الاحتمال أدَلُّ، على أنهم ما قالوا هذا التمثيل إلا مكابرة ومعاندة، فإنهم لما غُلبوا بالتحدي، وعجزوا عن الإتيان بسورة من مثله، تعلقوا في معاذيرهم بهاته السفاسف. والسورة وإن كانت مدنية، فإن المشركين لم يزالوا يُلقون الشبه في صحة الرسالة، ويشيعون ذلك بعد الهجرة بواسطة المنافقين. وقد دل على هذا المعنى قوله سبحانه بعده:</font> <br />
{<font color="green"> فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا </font>}.<br />
<br />
<font color="darkorchid">ومهما يكن فالخطب يسير، ولا يترتب كبير فائدة على من يكون قائل ذلك. والمهم فيما وراء أسباب النزول، أن الآية تفيد أن الله سبحانه له أن يضرب من الأمثال ما يشاء، وبأي الأشياء شاء، ما دامت الغاية من ضرب الأمثال توضيح المراد، وتقريب البعيد، وجعل ما هو مجرد أقرب ما يكون إلى فهم الناس ومعتادهم.</font> </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>متيم9</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13692</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتب من يعمل سواءً يجزَ به</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13691&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Aug 2010 13:09:15 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. سبحانك اللهم لا أحصي ثناء عليك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="comic sans ms"><font color="green"><font size="5"><div align="center"><font face="arial black"><font size="5"><font color="magenta">الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. سبحانك اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله. خير نبي أرسله. أرسله الله إلى العالم كلِّهِ بشيراً ونذيراً. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاةً وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين. وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى. أما بعد فيا عباد الله:<br />
<br />
ورد في أسباب النـزول أن ثلة من اليهود تباهوا على النصارى وعلى المسلمين قائلين: إن نبينا موسى الكليم ناجاه ربه سبحانه وتعالى مباشرة وعياناً, وهي مزية انفرد بها عن سائر الأنبياء، فقالت ثلة النصارى: إن نبينا عيسى ابن مريم معجزة الله عز وجل في الأرض, أحيا به الله عز وجل الأموات، وقالت ثلة من المسلمين: إن نبينا محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو آخر الرسل والأنبياء, وبُعِثَ للعالم كله, فأنزل الله عز وجل قوله:{لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً} [النساء:4/123].<br />
<br />
الأماني -يا عباد الله- جمع الأمنية, والأمنية هي الرغبة التي تهيمن على كيان الإنسان دون أن يسلك أي سبيل للوصول إليها، تلك هي الأمنية، ومعنى كلام الله عز وجل الذي توجه به إلى كل هذه الفئات أن هذه الأماني لا تقربكم إلى الله شروى نقير, اعتزاز المسلمين بانتمائهم إلى آخر الرسل والأنبياء, واعتزاز النصارى بعيسى ابن مريم الذي ميزه الله عز وجل على سائر الأنبياء بما ميزه, واعتزاز اليهود أيضاً بسيدنا موسى الكليم, كل ذلك من الأماني التي لا تفيد أصحابها شروى نقير, إنما الذي يفيدهم السلوك، إنما الذي يقربهم إلى الله سبحانه وتعالى الانقياد لما أمر به الله سبحانه وتعالى, والابتعاد عما نهى عنه الله عز وجل, ومن ثم فإن كل من يتورط ويرتكب سوءاً لا بد أن يُجزى به, مسلماً كان أو غير مسلم، والمفهوم المخالف لذلك يعني أن كل من قام بعمل من الأعمال الصالحة للمجتمع لا بد أن يجزيه الله عز وجل الجزاء الأوفى، إن كان مسلماً فجزاؤه في الدنيا والآخرة معاً, وإن كان غير مسلم فلا بد أن يعجل الله عز وجل له الجزاء الأوفى في دار الدنيا, وصدق الله القائل:{كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً} [الإسراء:17/20].<br />
<br />
عباد الله, كم هو ضروري أن نتذكر هذه الآية وسبب نزولها في هذا المنعطف الخطير الذي يمر به العالم أجمع, عندما نجد العالم الإسلامي وقد ركن معظم المسلمين فيه قادة وشعوباً إلى الأماني دون أن تحركهم هذه الأماني إلى النهوض بأي واجب، يعتزون بانتمائهم التراثي إلى الإسلام، يعتزون بانتمائهم إلى الحضارة الإسلامية, حتى إذا جاء ميعاد التطبيق والتنفيذ والالتزام بهذا الميزان الذي شرفنا الله عز وجل به وألزمنا به إذا قال:{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ, أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} [الرحمن:55/7-8]. رأينا معظم هؤلاء الذين يعتزون بانتماءاتهم الإسلامية, ويتعزون بصلة التراث، التراث الذي يربطهم بالحضارة الإسلامية, نجدهم قد أعرضوا عن هذه التعاليم، نجدهم قد تجاهلوا الشرائع التي شرفنا الله عز وجل بها، نجدهم يترفعون أو يخجلون من أن يصطبغوا بالعبادات التي كلفهم الله عز وجل بها, ولاسيما رأس العبادات وهي الصلاة.<br />
<br />
ينبغي يا -عباد الله- ونحن نرى حالنا هذه في عالمنا العربي والإسلامي أن نتذكر هذا البيان الإلهي المخيف :{لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ} [النساء:4/123]. أمانيكم لا تفيدكم شيئاً، اعتزازكم بالإسلام التراثي لا يقربكم إلى الله عز وجل شروى نقير.<br />
<br />
عباد الله كم هو عجيب عجباً لا ينتهي أن أنظر إلى حال كثير من المسلمين قادة وشعوباً -ولا أقول: كل المسلمين- فأجدهم يخجلون من أن يُتَوِّجُوا اعتزازهم التراثي بالإسلام بالسلوك الذي أمر به الله عز وجل، يخجلون من أن يصطبغوا أمام الراحل والآتي والغادي بصبغة العبودية لله سبحانه وتعالى, ولاسيما الصلاة التي هي شبكة الاتصال بين العبد وربه سبحانه وتعالى, في حين أنني أنظر إلى كثير من أعضاء المجتمعات الغربية وهم يعلمون أنهم يرتبطون من دينهم بتقاليد وطقوس, ولربما يعلمون أن موازينهم العلمية لا تتفق مع تلك الطقوس, ولكنك تنظر فتجد أنهم يضعون هذه الطقوس من حياتهم في موضع السلوك القدسي، وتنظر إلى لقاءاتهم المتنوعة المختلفة, وإذا بصلواتهم في كثير من الأحيان جزء لا يتجزأ من اجتماعاتهم ولقاءاتهم تلك، ولكم وُجِدتُ في مناسبات شتى فيما بينهم, فرأيتهم لا يبدؤون عملاً يمارسونه أياً كان إلا بصلوات يؤدونها على طريقتهم الخاصة, ولقد كُلِّفْتُ يوماً من الأيام بأن أبدأ أنا مجلسهم ذاك بصلوات أي ابتهال ودعاء أتوجه به إلى الله باسمهم جميعاً.<br />
<br />
ألا تثير هذه الظاهرة العجبَ يا عباد الله؟! نحن الذين نعلم أننا نرتبط بحقائق دينية تسجد لها قواعد العلم، نرتبط بقيم إسلامية دينية جعلها الله سبحانه وتعالى موئل النصر في تاريخنا القصي والقريب، جعلها الله سبحانه وتعالى معين حضارة إنسانية بازخة كَسَفَتْ نور الحضارات الأخرى، نعلم هذا كله, ثم إننا نخجل أن نجعل من انتمائنا إلى هذا الإسلام الذي تسجد له حقائق العلم, نخجل من أن نحيل ارتباطنا به إلى سلوك، نخجل من أن نصطبغ بصبغة العبودية لهذا الإله الذي شرفنا بهذه التعاليم، شرفنا بهذا الميزان الذي جعله أمانة في أعناقنا إذ قال:{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ, أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ, وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} [الرحمن:55/7-9]، كيف هذا؟ أهو ازدواج في الشخصية نعاني منه؟! لنا شخصيتان: شخصية دينية نذكرها ونرفع الرأس بها عالياً عند الانتماء, وهو انتماء تراثي, وكثير ما نُلِحُّ على هذه الكلمة (تراثي) حتى إذا حان الانضباط بهذا الانتماء الذي شرفنا الله عز وجل به تبرمنا أو تجاهلنا أو خجلنا وترفعنا، كيف يمكن أن نحل هذه الظاهرة بل هذه المقارنة التي وضعتكم أمامها, وأنا أرى ذلك بعيني فيما أذهب وآتي؟<br />
<br />
لقد تعلمت من هذا الذي تأملته ورأيته في ربوع الغرب، تعلمت مزيداً من الاعتزاز بهذا الدين الذي شرفنا الله به. أنا معتز به ولكني عندما أجد هؤلاء الغربيين لا يعلنون عن صلتهم بطقوسهم الدينية انتماءً على طريقتنا نحن, بل يعلنون عن انتماءهم إلى هذه الطقوس بالسلوك وبالاعتزاز, بل بلقاءات في كثير من الأحيان رسمية, علمني ذلك أن أزداد اعتزازاً بهذا الذي شرفنا الله عز وجل به.<br />
<br />
العبودية هي تاج، تاج كم وكم انتشيت بشعوري بأنني أصطبغ بهذا الذي شرفني الله عز وجل به .<br />
<br />
ومما زادني شرفناً وتيـــهاً وكدت بأخمصي أطأ الثريا<br />
<br />
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيـاً<br />
<br />
نعم، هذا الذي علمني ألا أشعر بأي حرج عندما تحين ساعة الصلاة وأنا في مكان كطائرة تقلني إلى مكان ما, ولا يمكن أن أجمع هذه الصلاة إلى غيرها مما قبلها أو بعدها قمت, وأعلنت أنني أريد أن أؤدي فريضة ربي، أما عندما كنت على متن طائرة من الطائرات العربية والإسلامية, فما أكثر ما وُوْجِهْتُ بالاستخفاف، ما أكثر ما وُوْجِهْتُ بالمنع والازدراء إن بشكل مباشر أو غير مباشر, ولكن عندما كنت مسافراً على متن طائرة أوربية, وحان ميقات الصلاة, وقلت لطقم المضيفين: إنني بحاجة إلى أن أؤدي شعيرة ربي, أقبل فريق المضيفين جميعاً, وبحثوا عن مقعد فارغ، طووا هذا المقعد, ووسعوا منه مكاناًَ للصلاة, وأقبلوا إليَّ يطلبون مني أن أقوم فأصلي, وعندما قمت لأصلي اتجهوا إليَّ يرجونني أن أدعو الله لهم بالهداية، نعم هذا الذي أقوله لكم, تعلمت قسطاً منه من اعتزاز أولئك الناس بطقوسهم الدينية.<br />
<br />
وإنني لأذكر ساعة ما أعلم أنني انتشيت في عبادة لوجه ربي فيها مثل تلك الساعة، في مطار من تلك المطارات الأوربية, أنتظر ميقات الإقلاع, حانت الصلاة, وخفت أن تفوتني والمصلى في المطار موجود لكنه بعيد، قمت بسطت ردائي الخاص بالصلاة, واجتهدت في القبلة, ووقفت أصلي, وتذكرت حديث رسول الله الذي يرويه: ((مسلم العبادة في الهرج كهجرة إليّ)). العبادة في الهرج أي في الصخب والضجيج واللهو المنسي عن الله عز وجل كهجرة إليّ، وقفت أصلي، وقفت أناجي الله عز وجل, والقوم من حولي غادون رائحون في شؤونهم وأعمالهم, ولكني أناجي الخالق، أناجي مولاي وخالقي، شعرت بنشوة ما مثلها نشوة، وأنا أصدقكم ما من عين رمقتني وأنا أصلي لله وحيداً في ذلك المكان إلا وكانت نظرة صاحب هذه العين إليّ نظرة إكبار، نظرة إجلال، تُرَى ما سر هذه الظاهرة يا عباد الله؟ لعل سرها يكمن في التالي: كثيراً ما يكون المحروم متشوقاً إلى النعمة التي حُرِمَ منها, فإذا رأى من يتمتع بها, اهتاجت مشاعر الشوق بين جوانحه لهذا الذي متّعه الله عز وجل به, وكثيراً ما يكون الإنسان المُمَتَّعُ بالنعمة, والذي مضى عصر بل دهر بل سنوات عليه وهو يتمتع بنعمته هذه, كثيراً ما يكون قد شبع منها وتبرم منها, فهو ينظر إلى البديل لعل هذا هو السر.<br />
<br />
أعود فأقول لكم: يا عباد الله, أذَكِّرُ نفسي وأذَكِّرُكم بهذا البيان الإلهي المخيف {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً} [النساء:4/123]. الاعتزاز بالإسلام وحده لا يكفي، الانتماء التراثي إلى الإسلام لا يكفي، الإصلاح هو الذي يُقَرِّبُ العبد في ميزان الله والفساد هو الذي يُبْعِدُ العبد في ميزان الله عز وجل, سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم، أقول قولي هذا, وأستغفر الله العظيم.</font></font></font></div></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>متيم9</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13691</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لمن أراد ادراك ليلة القدر</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13690&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Aug 2010 13:08:04 GMT</pubDate>
			<description>موضوع أكثر من رائع اقرأه للنهاية وانت رايقـ / ــه وماوراكي شغل وان شاء الله يكون سبب فلاحك وكسبك لليله القدر .. وهو منقول لكن حسيت اول مره حد يتناول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#ff0000">موضوع أكثر من رائع اقرأه للنهاية وانت رايقـ / ــه وماوراكي شغل وان شاء الله يكون سبب فلاحك وكسبك لليله القدر .. وهو منقول لكن حسيت اول مره حد يتناول الموضوع بهالكيفيه<br />
</font><font color="#000080">هَلْ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا مُدَّةٌ كَافِيَةٌ لِتَحْقِيقِ النجاحِ؟</font><br />
<br />
</font></font><br />
<div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#000080">وهل هي فترةٌ كافيةٌ لأنْ يبلغ الإنسان أقصى ما يمكنُهُ من درجاتِ التهيّؤ والاستعداد؟</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">وهل هو مدى زمنيّ وافٍ لبلوغ الآمالِ، وحصولِ الرِّغابِ؟</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">كان هذا ما فكرتُ فيه حين أوحى إليَّ فاضلٌ من الفضلاء بالحديثِ عن (التخطيطِ لليلةِ القدرِ) بلغنا الله وإياكم بركتها وهداها.</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">أنا إذن أشعرُ أن الحديث اليوم عن التخطيط لليلة القدر هو حديث (متأخر) عن وقتِهِ، وليس مبكرًا كما قد يتوهم البعض!.</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">لذلك اسمحوا لي أن أصرفَ وجهَ الحديثِ عن الصيف وعن المدارسِ وعن شعبانَ وحتى عن فضائل رمضان ونحو ذلك من الموضوعات المتوقّعة التي هي على شرفها وعدم الاستغناء عنها وضرورة تكرارها قد باتت مبذولةً سهلةَ المتناولِ!</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">سأترك ذلك كله وأتحدث اليوم بلغةٍ مباشرةٍ وواضحةٍ عن موضوع محددٍ هو: كيف نخطط بشكلٍ صحيحٍ لاغتنامِ ليلةِ القدرِ؟</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">بعبارةٍ أخرى.. ما هي الخطواتُ التي بوسعنا أن نفعِّلها حتى نكونَ أدنى وأقربَ إلى إدراك الهبة الربانية العظيمة في تلك الليلة الكريمة؟</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">والحقيقة أنني أعتبر هذه المقالة إثارةً للسؤال لا جوابًا عنه!!</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">لأنني أعتقد أن مجرد تساؤلِ أحدِنا عن (تخطيط) أمثلَ يستعدُّ به لليلة القدر خطوةً عُظمى للوصول إلى الهدفِ.</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ومع ذلك سأحاول معكم رسم ملامح للجـوابِ، وذلك عبر (مفاتيح) نتوسّلُ بها للنجاحِ في هذا التخطيط.</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="red">المفتاحُ الأول</font></font></font><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">:</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">لا شك أن أول المفاتيح تكون في شعورُ القلبِ بقيمةِ هذه الليلةِ، ومقدار التحول الذي يمكنُ أن تحدثه في حياةِ الإنسانِ.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">وأظنني قد أشرتُ مرةً إلى فرق ما بين إدراك العقلِ وشعورِ القلبِ، وبينت أن العقل هو (مستودع) معلومات، وأن القلب هو (مخزن) مشاعرَ. في جهاز الحاسوب هناك (أوامر) مخزنة في الذاكرة، هذه الأوامر تظلُّ جامدةً حتى تجري في الجهازِ حرارة الكهرباء، فيتمكّن الجهاز من تحويل تلك الأوامر إلى (إنجازاتٍ) تشاهدُ عبر الشاشة.. ما في عقولنا من معلوماتٍ هو كهذه الأوامر.. تظل جامدةً حتى يتدفق تيار المشاعرِ القلبيّ.. حينئذٍ فقط تتحول إلى عملٍ.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">كم في عقولنا من معلوماتٍ عن فضل رمضانَ وشرفِ ليلةِ القدر؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">كلنا نحفظُ سورة القدرِ.. بسم الله الرحمن الرحيم: &quot;</font><font color="darkgreen">إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ</font></font></font></b><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">&quot;.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">وكلنا سمع قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;</font><font color="magenta">من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم ذنبه</font></font></font></b><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">&quot;. [الشيخان].</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">وغير قليل منا قد طرق سمعه قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;إن</font><font color="magenta"> هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم</font></font></font></b><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">&quot; [ابن ماجه، وحسنه الألباني].</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">والذين تعوّدوا أن يبحثوا في فضائل رمضان مرت بهم عباراتٌ شريفةٌ للسلف الصالحِ، كقول كعب الأحبار: (إنا نجد هذه الليلة حَطوطاً تحطّ الذنوب). وقول قتادة: هي خير كلها إلى مطلع الفجر. وقول الوراق: سُمّيت ليلة القدر؛ لأنه نزل فيها كتاب ذو قدر على لسان ملَكٍ ذي قدر على رسول ذي قدر وعلى أمةٍ ذاتِ قدر.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">هذا كله قدر (لا بأس به) من المعلوماتِ.. ومفتاح النجاحِ الأول أن تتحول هذه المعلومات إلى (تيارٍ دافقٍ من المشاعرِ والأحاسيس) يغدو معه الإنسان متحرقًا إلى ساعةِ الصفرِ ليبذل كل وسعه في تحقيق حلمِهِ.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">تعالوا لنفكر معًا.. لنفكر عميقًا في هذه المعلوماتِ.. لعل هذا التفكير يبعث في مشاعرنا الحياة.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">خيرٌ من ألف شهر؟!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ما معنى هذا؟ هل معناه أنها في فضلها وشرفها خير من ألف شهر؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">لا.. يقول مجاهدٌ رحمه الله: عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر! يعني أن من عمل فيها صالحًا كان خيرًا ممن عمل صالحًا في ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلةُ قدر!!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><u><font color="red">ما معنى هذا؟!!</font></u></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">معناه أن من (نجح) في هذه الليلة فإنه سيتفوق في درجتِهِ على من أمضى ثلاثًا وثمانين سنةً وأربعةَ أشهرٍ صائمًا قائمًا، تاليًا ذاكرًا، عابدًا خاشعًا!! (ليلة القدر خير من ألف شهر).</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ودونك هذا الحديث يبيّن لك صدق ما أقول.. </font><font color="magenta">ذكر ابن أبي حاتم بإسناده إلى رسول الله أنه ذكر أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عامًا، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون، قال: فعجب أصحاب رسول الله من ذلك، فأتاه جبريل فقال: &quot;يا محمد، عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين، فقد أنزل الله خيرًا من ذلك، فقرأ عليه: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ، هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك، قال: فسُرّ بذلك رسول الله والناس معه</font></font></font></b><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">&quot;.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="red">لنحسبها بطريقةٍ أخرى</font></font></font></b><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">..</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ليلةُ القدرِ لا تزيدُ عن اثنتي عشرة ساعة.. وألف شهرٍ تساوي سبعمائة وعشرين ألف ساعة!! وإذنْ فالذي ينجحُ في اغتنام هذه الساعات الثنتي عشرةَ يكون كالذي أمضى سبعمائةً وعشرين ألفَ ساعةٍ يصوم فلا يفطر، ويقوم فلا يفتر!! &quot;ليلة القدر خير من ألف شهر&quot;.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="red">لنحسب بطريقةٍ ثالثةٍ</font></font></font></b><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">..</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">لنفترض أن أحدنا قد مدّ الله في عمرِهِ فعاش ثلاثًا وثمانين سنةً، وأنه في كل يومٍ منها قرأ صفحةً واحدةً من القرآنِ، فكم سيكون حظه من الحسناتِ؟ لقد صحّ في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;</font><font color="magenta">من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها.. لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف</font></font></font></b><font size="6"><font face="comic sans ms"><b><font color="#000080">&quot;.</font></b></font></font><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ويمكنُ أن يقال: إن متوسط عدد الأحرف في كل صفحةٍ من كتاب الله هو ثلاثمائة حرف.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">وبهذا يكون نصيبُ صاحبنا اليومي من الحسناتِ هو ثلاثة آلاف حسنة!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ويكون نصيبُهُ خلال ثلاثٍ وثمانين سنةً هو مليارُ حسنةً!!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">هذا الكنز قد حصله من تلاوة صفحةٍ واحدةٍ من القرآن يوميًّا، فإذا أضفت إلى ذلك ما يحصله من حسناتٍ بأدائِهِ للصلواتِ الخمس، وللنوافل، وبذكره لله تعالى، وبصلته للأرحامِ، وبرّه للوالدين، وقيامِهِ بإعالةِ الأسرةِ، والصدقةِ، إلى غير ذلك مما لا تخلو منه حياة مسلمٍ إذا أضفتَ هذا كله إلى المليارِ فكم من حسنةٍ تكونُ في رصيدِهِ؟ إنه رقمٌ لا نستطيع تخيله!!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">حسنًا.. عندما تنجحُ في ليلة القدر فأنت تحصّل أكثرَ من كل هذا!! &quot;ليلة القدر خير من ألف شهر&quot;.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">هل بدأنا الآن (نحسّ) ولا أقول (نعلم) معنى قوله تعالى: &quot;ليلة القدر خير من ألف شهر&quot;؟!!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">لنفكر في معلومةٍ أخرى.. في مغفرةِ الله لمن قام هذه الليلة إيمانًا واحتسابًا.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">لنقف هنيهةً مع أنفسِنا.. كم هي المعاصي التي ارتكبناها؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">كم مرةٍ نظرنا إلى الحرامِ؟ كم مرة سمعنا الحرام؟ كم مرة نطقنا بما يسخط الله؟ كم مرة قصرنا في حقوق الوالدين والأرحام؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">كم منا من وقع في الفواحش؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">وكم منا من كذب؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">وكم منا من خالط جوفه مالٌ حرامٌ؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">كم في خفايانا من ذنوبِ سرّ لا يعلمُها إلا الله.. يؤرقنا مجرد التفكيرُ فيها؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ثم.. هل فكرنا كم من الرزق حرمناه بسبب هذه المعاصي؟ وكم من التوفيق فاتنا بسببها؟ وكم من العقوبة حلت بنا جراءها؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ثم.. هل فكرنا فيما ينتظرنا في القبر ويوم القيامةِ من عقوبةٍ لا قبل لنا بها جراء اجترائنا على حرمات الله؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">كل هذا البلاء الآخذ بأكظامِ النفسِ يمكنُك أن تتحرر منه في ليلةٍ واحدةٍ!!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">يا ألله..!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ليلةٌ واحدةٌ تمحو عذابات السنين؟!!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ليلةٌ واحدةٌ تذهبُ بأوزارٍ كأمثالِ الجبالِ ناءت بها ظهورنا.. ووجلت لها قلوبنا؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">ليلة واحدةٌ تنفض عنا عوائق التوفيق، وموانع البركة؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">نعم.. كذلك هي ليلةُ القدرِ.. تغسلك يا سيدي.. تغسلك بالكليةِ.. وتخرجُكَ نقيًّا كماء السماء.. أبيضَ كسحابِ السماء.. حرًّا كهواء السماء..</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><u><font color="red">هل تدرك قيمة ذلك؟</font></u></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">أقصد.. هل (تشعر) بقيمةِ ذلك؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">شيءٌ آخر في هذا السياقِ..</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">هل تدرك الفرق بين عمر بن الخطابِ رضي الله عنه قبل الإسلام وعمر بعد الإسلام؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">هل تدرك الفرقَ بين عبد الله بن المبارك المغنّي شاربِ الخمر وعبد الله بن المبارك العلم الإمام المحدث الرباني؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">هل تدرك الفرقَ بين الفضيل بن عياضٍ قاطعِ الطريقِ اللصّ النهّابِ والفضيل العابد الزاهدِ التقي النقي؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">لقد كان في حياة هؤلاء جميعًا (لحظةٌ) تحول فيها مسار حياتهم، وتبدلت شخصياتهم، واعتدلت بوصلتهم.. إنها لحظةُ الهدايةِ والتوفيقِ بها صاروا من حال إلى حال.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">اصدقني.. ألا تتمنى في حياتك لحظةً كهذه.. تنفضك نفضًا، وتنقلك من الدرك الذي أنت فيه فإذا بك وليّ من أولياء الله الصالحين، وعلمٌ من أعلام الأمة العاملين؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">تذكر إذنْ أن ليلة القدر التي (تنجحُ) فيها هي أرجى أوقاتِ حياتك لتحقيق لحظة الهداية هذه. إنها الليلة الأرجى! &quot;فِيها يُفْرَقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ&quot;. قال قتادة: يقضى فيها ما يكون في السنةِ إلى مثلها.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">شيءٌ أخيرٌ أختمُ بها محاولاتِ استثارةِ دفائن المعلومات لتتحول إلى مشاعر وأحاسيس.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">تصوّرْ نفسك وقد عبدت الله خمسين سنةً.. ثم لقيتَ الله فلم تلقَ في ميزانك شيئًا!! كم أنت محروم حينها؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">تصور نفسك وقد صرت من الذين قال الله فيهم: &quot;</font><font color="darkgreen">قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا</font></font></font></b><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">&quot;!! كم أنت محروم حينها؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">تصور نفسك وأنت ترغب في العمل الصالح فلا توفق إليه، وتسعى فلا تسدد، وتجتهدُ فلا تُعان!! كم أنت محرومٌ حينها؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">أتراك شعرت بمرارة الحرمانِ؟ أتريد أن تنجو منها وتفرّ؟</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">عليك بالنجاح في ليلة القدر.. فقد قال نبيّك صلى الله عليه وسلم: &quot;من </font><font color="magenta">حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم</font><font color="#000080">&quot; [ابن ماجه وحسنه الألباني]، وقال: &quot;</font><font color="magenta">من حرم خيرها فقد حرم</font></font></font></b><b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">&quot; [النسائي وحسنه الألباني].</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="red">رباه..!!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#000080">هل بدأنا نشعرُ (بقيمة) هذه الليلة، وبمقدار ما يمكنُ أن تحدثه في حياتنا من أثر؟!!</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">هل بدأت هذه المعلوماتِ تتحول إلى شعورٍ دافقٍ يحفزنا شوقًا إلى ليلة القدر ......</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font size="6"><font face="comic sans ms"><font color="#000080">هذا هو المفتاحُ الأول: استشعارُ قيمةِ هذه الليلة استشعارًا يجعل القلبَ متشوقًا للعبادة، والجوارحَ مستفزة للطاعةِ.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="darkslategray">لكم ودي وح ـــبي ..</font></font></font><br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>متيم9</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13690</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خمس خطوات لتدبر القرآن الكريم</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13689&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Aug 2010 13:07:00 GMT</pubDate>
			<description>خمس خطوات عملية لتدبر القرآن : 
 
*1 -**افتح صفحات القلب مع فتحك أوراق المصحف هذا ركن التدبر الأكبر .* 
 
*2 -**ليكن بين يديك كتاب مختصر في التفسير...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font face="times new roman"><font color="#ff0000">خمس خطوات عملية لتدبر القرآن :<br />
<br />
</font><b><font color="#666600">1 -</font></b><font color="#666600"><b>افتح صفحات القلب مع فتحك أوراق المصحف هذا ركن التدبر الأكبر .</b></font></font></font><br />
<br />
<font color="#ff6600"><font size="6"><b><font face="times new roman">2 -</font></b><b><font face="times new roman"><font color="#33cc00">ليكن</font> بين يديك كتاب مختصر في التفسير كالمصباح المنير .</font></b></font></font><br />
<br />
<font color="#6600cc"><font size="6"><b><font face="times new roman">3 -</font></b><b><font face="times new roman">كثير من السور لها وفضائل خصائص ومقاصد , فمثلا : قبل قراءة سورة <font color="#ff0000">الأنعام</font> قف طويلا في معنى الآثار الواردة في فضلها .</font></b></font></font><br />
<br />
<font color="#006600"><font size="6"><b><font face="times new roman">4 -</font></b><b><font face="times new roman">اقرأ على <font color="#cc9933">مكث</font> , رتل ولا تعجل .</font></b></font></font><br />
<br />
<font color="#993300"><font size="6"><b><font face="times new roman">5 -</font></b></font><b><font face="times new roman"><font size="6">بعد القراءة انظر إلى الأثر , فإن <font color="#00cccc">وجدت</font> أثرا في قلبك وإلا فعد رتلها ثانية وثالثة </font></font></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>متيم9</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13689</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدعــــــــــــــاء</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13685&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 13:48:44 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ "]  
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته 
 
 
 
الدعــــــــــــــاء 
 
 
صورة: http://www4.0zz0.com/2009/08/08/15/970114604.gif]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="black"><font size="5">[ &quot;] <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Red">الدعــــــــــــــاء</font><br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">جعل الله تعالى</font> من الدعاء عبادة وقربى، وأمر عباده بالتوجه إليه لينالوا عنده منزلة رفيعة وزلفى، أمر بالدعاء وجعله وسيلة الرجاء، فجميع الخلق يفزعون في حوائجهم إليه، ويعتمدون عند الحوادث والكوارث عليه.<br />
<br />
وحقيقة الدعاء: هو إظهار الافتقار لله تعالى، والتبرؤ من الحَوْل والقوة، واستشعار الذلة البشرية، كما أن فيه معنى الثناء على الله، واعتراف العبد بجود وكرم مولاه. يقول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة:186].<br />
<br />
تأمل يا أخي هذه الآية تجد غاية الرقة والشفافية والإيناس، آية تسكب في قلب المؤمن النداوة والود والأنس والرضا والثقة واليقين.<br />
<br />
ولو لم يكن في الدعاء إلا رقة القلب لكفى: {فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [الأنعام:43]. <font color="red">وقال النبي صلى الله عليه </font>وسلم: الدعاء هو العبادة. <br />
<br />
بل هو من أكرم الأشياء على الله تعالى، كما <font color="red">قال النبي صلى الله عليه وسلم</font>: ليس شيء أكرم على الله من الدعاء. <br />
<br />
والمؤمن موعود من الله تعالى بالإجابة إن هو دعا مولاه: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:60].<br />
<br />
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن <font color="red">النبي صلى الله عليه وسلم </font>قال: ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته، أو يدخر له من الخير مثلها، أو يصرف عنه من الشر مثلها. قالوا: يا رسول الله، إذًا نكثر. قال: الله أكثر.<br />
<br />
ولذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إني لا أحمل همَّ الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء، فمن رزق الدعاء فإن الإجابة معه.<br />
<br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Indigo">من آداب الدعاء:</font><br />
<br />
مما لا شك فيه أن الدعاء الذي يرجو صاحبه الإجابة هو ما التزم فيه الآداب الواردة فيه ومنها: <br />
<br />
<br />
<br />
تحري أوقات الاستجابة:<br />
<br />
فيتخير لدعائه الأوقات الشريفة؛ كيوم عرفة من السنة، ورمضان من الأشهر، ويوم الجمعة من الأسبوع، ووقت السَّحَر من ساعات الليل. <br />
<br />
وأن يغتنم الأوقات والأحوال التي يُستجاب فيها الدعاء، كوقت التنزُّل الإلهي في آخر الليل، وفي السجود، وأن ينام على ذِكْر فإذا استيقظ من الليل ذكر ربه ودعاه، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وعند نزول المطر، وعند التقاء الجيوش في الجهاد، وعند الإقامة، وآخر ساعة من نهار الجمعة، ودعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب، ودعوة المسافر والمظلوم، ودعوة الصائم والوالد لولده، ، ودعاء رمضان.<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="indigo">ومن الآداب:</font><br />
<br />
- أن يدعو مستقبل القبلة وأن يرفع يديه، وألا يتكلف السجْع في الدعاء، وأن يتضرع ويخشع عند الدعاء؛ قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:55]، [إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً} [الأنبياء:90].<br />
<br />
- وأن يخفض الصوت؛ فإنه أعظم في الأدب والتعظيم، ولأن خفض الصوت أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو رُوح الدعاء ومقصوده؛ فإن الخاشع الذليل المتضرع إنما يسأل مسألة مسكين ذليل، قد انكسر قلبُه وذلَّت جوارحُه، وهذه الحالة لا يليق معها رفع الصوت بالدعاء أصلاً. ولأنه أبلغ في الإخلاص، وأبلغ في حضور القلب عند الدعاء.<br />
<br />
ولأن خفض الصوت يدل على قرب صاحبه من الله، فيسأله مسألة القريب للقريب، لا مسألة نداء البعيد للبعيد، وهذا من الأسرار البديعة جدًّا، ولهذا أثنى الله على عبده زكريا بقوله: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً} [مريم:3]. <br />
<br />
- وإخفاء الدعاء يكون سببا في حفظ هذه النعمة العظيمة -التي ما مثلها نعمة- من عيْن الحاسد..<br />
<br />
أن يفتتح الدعاء بذكر الله والثناء عليه وأن يختمه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: <br />
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل دعاء محجوبٌ حتى يُصلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم. <br />
المحافظة على أدب الباطن<br />
<br />
ومن أهم الآداب التي ينبغي للداعي أن يحافظ عليها تطهير الباطن – وهو الأصل في الإجابة – فيحرص على تجديد التوبة ورد المظالم إلى أهلها، وتطهير القلب من الأحقاد والأمراض التي تحول بين القلب وبين الله ، وتطييب المطْعَم بأكل الحلال.<br />
<br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<font color="indigo">أن يجزمَ بالدعاء ويُوقن بالإجابة:</font> <br />
<font color="Red">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</font> ادعوا الله وأنتم مُوقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافل لاهٍ. <br />
و<font color="red">قال صلى الله عليه وسلم:</font> إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت. وليعزم المسألة، ولْيعظم الرغبة؛ فإن الله لا يعظُمُ عليه شيء أعطاه. <br />
<font color="red">وقال صلى الله عليه وسلم:</font> لا يقل أحدُكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت. فليعزم المسألة؛ فإنه لا مُكره له. ويعزم المسألة معناه أن يطلب ما يريد من غير تعليقه بالمشيئة، فيقول مثلا: اللهم ارزقني، اللهم اغفر لي. <br />
قال سفيان بن عُيينة: لا يمنعنَّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه؛ فإن <font color="red">الله عز وجل </font>أجاب دعاء شرِّ الخلق إبليس لعنه الله: {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} [الحجر:36، 37]. <br />
<br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<font color="Indigo"><br />
أن يُلحَّ في الدعاء ويكرِّره ثلاثًا</font>: <br />
قال ابن مسعود: كان عليه السلام إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا. <br />
وفي صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: <font color="indigo">أن رسول الله صلى الله عليه و</font>سلم مازال يهتف بربِّه، مادًّا يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبَيْه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه، فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتُك ربَّك، فإنه سيُنجِزُ لك ما وعدك. <br />
وهذا نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام، مازال يدعو ويدعو، فذهب بصره ، وأُلقي ولدُه في الجُبِّ ولا يدري عنه شيئًا، وأُخرج الولدُ من الجُبِّ، ودخل قصرَ العزيز، إلى أن شبَّ وترعرع، ثم راودته المرأة عن نفسها فأبى وعصَمَه الله، ثم دخل السجن فلبث فيه بضع سنين، ثم أُخرج من السجن، وكان على خزائن الأرض، ومع طول هذا الوقت كله ويعقوب يقول لبنيه: {يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف:87]. <br />
<br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<font color="indigo"><br />
أن يُعظِّمَ المسألة</font>: <br />
<font color="SandyBrown">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</font> إذا تمنى أحدُكم فليُكثر، فإنما يسأل ربَّه. <br />
قال المناوي رحمه الله: إذا تمنى أحدكم خيرًا من خير الدارَيْن فليكثر الأماني، فإنما يسأل ربه الذي ربَّاه وأنعم عليه وأحسن إليه، فيعظم الرغبة ويوسِّع المسألة ... فينبغي للسائل إكثار المسألة ولا يختصر ولا يقتصر؛ فإن خزائن الجُود لا يُفنيها عطاءٌ وإن جلَّ وعظُم، فعطاؤه بين الكاف والنون، وليس هذا بمناقضٍ لقوله سبحانه: {وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النساء:32] فإن ذلك نهي عن تمنِّي ما لأخيه بغْيًا وحسدًا، وهذا تمنى على الله خيرًا في دينه ودنياه، وطلب من خزائنه فهو كقوله: {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء:32].<br />
وقد ذم الله من دعا ربه الدنيا فقط، فقال تعالى: {فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ} [البقرة:200]، وأثنى<font color="Red"> سبحانه وتعالى </font>على الداعين بخيري الدنيا والآخرة فقال تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة:201].<br />
<br />
وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة مائة درجة، أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة – أراه قال: وفوقه عرشُ الرحمن – ومنه تفجَّرُ أنهار الجنة.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<font color="Indigo">الدعاء باسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب</font>: <br />
فعن بُريدة رضي الله عنه، أن <font color="Red">رسول الله صلى الله عليه وسلم </font>سمع رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. فقال صلى الله عليه وسلم: لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب. <br />
أن يجتهد في الإتيان بالأدعية الواردة في الكتاب والسنة ؛ فإنها لم تترك شيئا من خير الدنيا والآخرة إلا وأتت به، وألا ييأس إن تأخرت الإجابة فإن هذا من العجلة التي نهى عنها الشرع.<br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<font color="DarkGreen"><br />
<br />
نسأل الله  أن يجعلنا وإياكم ممن يستجيب دعاءهم<br />
ويحقق لهم أمانيهم ويقضي حوائجهم اللهم آمين<br />
، والحمد لله رب العالمين. </font>منقول[/ </font>]</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13685</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لمن أرادت ادراك ليلة القدر..رائع..من الأن خططي لذلك</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13684&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 13:41:50 GMT</pubDate>
			<description>موضوع أكثر من رائع اقرئيه للنهاية وانت رايقه وماوراكي شغل وان شاء الله يكون سبب فلاحك وكسبك لليله القدر .. وهو منقول لكن حسيت اول مره حد يتناول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>موضوع أكثر من رائع اقرئيه للنهاية وانت رايقه وماوراكي شغل وان شاء الله يكون سبب فلاحك وكسبك لليله القدر .. وهو منقول لكن حسيت اول مره حد يتناول الموضوع بهالكيفيه<br />
هَلْ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا مُدَّةٌ كَافِيَةٌ لِتَحْقِيقِ النجاحِ؟<br />
<br />
<br />
<font color="darkgreen">وهل هي فترةٌ كافيةٌ لأنْ يبلغ الإنسان أقصى ما يمكنُهُ من درجاتِ التهيّؤ والاستعداد؟<br />
<br />
<br />
وهل هو مدى زمنيّ وافٍ لبلوغ الآمالِ، وحصولِ الرِّغابِ؟<br />
<br />
<br />
كان هذا ما فكرتُ فيه حين أوحى إليَّ فاضلٌ من الفضلاء بالحديثِ عن (التخطيطِ لليلةِ القدرِ) بلغنا الله وإياكم بركتها وهداها.<br />
<br />
<br />
أنا إذن أشعرُ أن الحديث اليوم عن التخطيط لليلة القدر هو حديث (متأخر) عن وقتِهِ، وليس مبكرًا كما قد يتوهم البعض!.<br />
<br />
<br />
لذلك اسمحوا لي أن أصرفَ وجهَ الحديثِ عن الصيف وعن المدارسِ وعن شعبانَ وحتى عن فضائل رمضان ونحو ذلك من الموضوعات المتوقّعة التي هي على شرفها وعدم الاستغناء عنها وضرورة تكرارها قد باتت مبذولةً سهلةَ المتناولِ!<br />
<br />
<br />
سأترك ذلك كله وأتحدث اليوم بلغةٍ مباشرةٍ وواضحةٍ عن موضوع محددٍ هو: كيف نخطط بشكلٍ صحيحٍ لاغتنامِ ليلةِ القدرِ؟<br />
<br />
<br />
بعبارةٍ أخرى.. ما هي الخطواتُ التي بوسعنا أن نفعِّلها حتى نكونَ أدنى وأقربَ إلى إدراك الهبة الربانية العظيمة في تلك الليلة الكريمة؟</font><br />
<br />
<font color="red"><br />
والحقيقة أنني أعتبر هذه المقالة إثارةً للسؤال لا جوابًا عنه!!<br />
<br />
<br />
لأنني أعتقد أن مجرد تساؤلِ أحدِنا عن (تخطيط) أمثلَ يستعدُّ به لليلة القدر خطوةً عُظمى للوصول إلى الهدفِ.<br />
<br />
<br />
ومع ذلك سأحاول معكم رسم ملامح للجـوابِ، وذلك عبر (مفاتيح) نتوسّلُ بها للنجاحِ في هذا التخطيط.<br />
<br />
<br />
المفتاحُ الأول:<br />
<br />
<br />
لا شك أن أول المفاتيح تكون في شعورُ القلبِ بقيمةِ هذه الليلةِ، ومقدار التحول الذي يمكنُ أن تحدثه في حياةِ الإنسانِ.<br />
<br />
<br />
وأظنني قد أشرتُ مرةً إلى فرق ما بين إدراك العقلِ وشعورِ القلبِ، وبينت أن العقل هو (مستودع) معلومات، وأن القلب هو (مخزن) مشاعرَ. في جهاز الحاسوب هناك (أوامر) مخزنة في الذاكرة، هذه الأوامر تظلُّ جامدةً حتى تجري في الجهازِ حرارة الكهرباء، فيتمكّن الجهاز من تحويل تلك الأوامر إلى (إنجازاتٍ) تشاهدُ عبر الشاشة.. ما في عقولنا من معلوماتٍ هو كهذه الأوامر.. تظل جامدةً حتى يتدفق تيار المشاعرِ القلبيّ.. حينئذٍ فقط تتحول إلى عملٍ.<br />
<br />
<br />
كم في عقولنا من معلوماتٍ عن فضل رمضانَ وشرفِ ليلةِ القدر؟<br />
<br />
<br />
كلنا نحفظُ سورة القدرِ.. بسم الله الرحمن الرحيم: &quot;إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ&quot;.<br />
<br />
<br />
وكلنا سمع قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم ذنبه&quot;. [الشيخان].</font><br />
<br />
<font color="blue"><br />
وغير قليل منا قد طرق سمعه قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم&quot; [ابن ماجه، وحسنه الألباني].<br />
<br />
<br />
والذين تعوّدوا أن يبحثوا في فضائل رمضان مرت بهم عباراتٌ شريفةٌ للسلف الصالحِ، كقول كعب الأحبار: (إنا نجد هذه الليلة حَطوطاً تحطّ الذنوب). وقول قتادة: هي خير كلها إلى مطلع الفجر. وقول الوراق: سُمّيت ليلة القدر؛ لأنه نزل فيها كتاب ذو قدر على لسان ملَكٍ ذي قدر على رسول ذي قدر وعلى أمةٍ ذاتِ قدر.<br />
<br />
<br />
هذا كله قدر (لا بأس به) من المعلوماتِ.. ومفتاح النجاحِ الأول أن تتحول هذه المعلومات إلى (تيارٍ دافقٍ من المشاعرِ والأحاسيس) يغدو معه الإنسان متحرقًا إلى ساعةِ الصفرِ ليبذل كل وسعه في تحقيق حلمِهِ.<br />
<br />
<br />
تعالوا لنفكر معًا.. لنفكر عميقًا في هذه المعلوماتِ.. لعل هذا التفكير يبعث في مشاعرنا الحياة.</font><br />
<br />
خيرٌ من ألف شهر؟!<br />
<br />
<font color="sienna"><br />
ما معنى هذا؟ هل معناه أنها في فضلها وشرفها خير من ألف شهر؟<br />
<br />
<br />
لا.. يقول مجاهدٌ رحمه الله: عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر! يعني أن من عمل فيها صالحًا كان خيرًا ممن عمل صالحًا في ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلةُ قدر!!<br />
<br />
<br />
ما معنى هذا؟!!<br />
<br />
<br />
معناه أن من (نجح) في هذه الليلة فإنه سيتفوق في درجتِهِ على من أمضى ثلاثًا وثمانين سنةً وأربعةَ أشهرٍ صائمًا قائمًا، تاليًا ذاكرًا، عابدًا خاشعًا!! (ليلة القدر خير من ألف شهر).<br />
<br />
<br />
ودونك هذا الحديث يبيّن لك صدق ما أقول.. ذكر ابن أبي حاتم بإسناده إلى رسول الله أنه ذكر أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عامًا، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون، قال: فعجب أصحاب رسول الله من ذلك، فأتاه جبريل فقال: &quot;يا محمد، عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين، فقد أنزل الله خيرًا من ذلك، فقرأ عليه: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ، هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك، قال: فسُرّ بذلك رسول الله والناس معه&quot;.<br />
<br />
<br />
لنحسبها بطريقةٍ أخرى..<br />
<br />
<br />
ليلةُ القدرِ لا تزيدُ عن اثنتي عشرة ساعة.. وألف شهرٍ تساوي سبعمائة وعشرين ألف ساعة!! وإذنْ فالذي ينجحُ في اغتنام هذه الساعات الثنتي عشرةَ يكون كالذي أمضى سبعمائةً وعشرين ألفَ ساعةٍ يصوم فلا يفطر، ويقوم فلا يفتر!! &quot;ليلة القدر خير من ألف شهر&quot;.<br />
<br />
<br />
لنحسب بطريقةٍ ثالثةٍ..</font><font color="indigo"><br />
لنفترض أن أحدنا قد مدّ الله في عمرِهِ فعاش ثلاثًا وثمانين سنةً، وأنه في كل يومٍ منها قرأ صفحةً واحدةً من القرآنِ، فكم سيكون حظه من الحسناتِ؟ لقد صحّ في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: &quot;من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها.. لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف&quot;.<br />
<br />
<br />
ويمكنُ أن يقال: إن متوسط عدد الأحرف في كل صفحةٍ من كتاب الله هو ثلاثمائة حرف.<br />
<br />
<br />
وبهذا يكون نصيبُ صاحبنا اليومي من الحسناتِ هو ثلاثة آلاف حسنة!<br />
<br />
<br />
ويكون نصيبُهُ خلال ثلاثٍ وثمانين سنةً هو مليارُ حسنةً!!<br />
<br />
<br />
هذا الكنز قد حصله من تلاوة صفحةٍ واحدةٍ من القرآن يوميًّا، فإذا أضفت إلى ذلك ما يحصله من حسناتٍ بأدائِهِ للصلواتِ الخمس، وللنوافل، وبذكره لله تعالى، وبصلته للأرحامِ، وبرّه للوالدين، وقيامِهِ بإعالةِ الأسرةِ، والصدقةِ، إلى غير ذلك مما لا تخلو منه حياة مسلمٍ إذا أضفتَ هذا كله إلى المليارِ فكم من حسنةٍ تكونُ في رصيدِهِ؟ إنه رقمٌ لا نستطيع تخيله!!<br />
<br />
<br />
حسنًا.. عندما تنجحُ في ليلة القدر فأنت تحصّل أكثرَ من كل هذا!! &quot;ليلة القدر خير من ألف شهر&quot;.<br />
<br />
<br />
هل بدأنا الآن (نحسّ) ولا أقول (نعلم) معنى قوله تعالى: &quot;ليلة القدر خير من ألف شهر&quot;؟!!</font><br />
<br />
<br />
<font color="black">لنفكر في معلومةٍ أخرى.. في مغفرةِ الله لمن قام هذه الليلة إيمانًا واحتسابًا.<br />
<br />
<br />
لنقف هنيهةً مع أنفسِنا.. كم هي المعاصي التي ارتكبناها؟<br />
<br />
<br />
كم مرةٍ نظرنا إلى الحرامِ؟ كم مرة سمعنا الحرام؟ كم مرة نطقنا بما يسخط الله؟ كم مرة قصرنا في حقوق الوالدين والأرحام؟<br />
<br />
<br />
كم منا من وقع في الفواحش؟<br />
<br />
<br />
وكم منا من كذب؟<br />
<br />
<br />
وكم منا من خالط جوفه مالٌ حرامٌ؟<br />
<br />
<br />
كم في خفايانا من ذنوبِ سرّ لا يعلمُها إلا الله.. يؤرقنا مجرد التفكيرُ فيها؟<br />
<br />
<br />
ثم.. هل فكرنا كم من الرزق حرمناه بسبب هذه المعاصي؟ وكم من التوفيق فاتنا بسببها؟ وكم من العقوبة حلت بنا جراءها؟<br />
<br />
<br />
ثم.. هل فكرنا فيما ينتظرنا في القبر ويوم القيامةِ من عقوبةٍ لا قبل لنا بها جراء اجترائنا على حرمات الله؟<br />
<br />
<br />
كل هذا البلاء الآخذ بأكظامِ النفسِ يمكنُك أن تتحرر منه في ليلةٍ واحدةٍ!!</font><font color="darkred"><br />
يا ألله..!</font><br />
<br />
<font color="darkgreen"><br />
ليلةٌ واحدةٌ تمحو عذابات السنين؟!!<br />
<br />
<br />
ليلةٌ واحدةٌ تذهبُ بأوزارٍ كأمثالِ الجبالِ ناءت بها ظهورنا.. ووجلت لها قلوبنا؟<br />
<br />
<br />
ليلة واحدةٌ تنفض عنا عوائق التوفيق، وموانع البركة؟<br />
<br />
<br />
نعم.. كذلك هي ليلةُ القدرِ.. تغسلك يا سيدي.. تغسلك بالكليةِ.. وتخرجُكَ نقيًّا كماء السماء.. أبيضَ كسحابِ السماء.. حرًّا كهواء السماء..<br />
<br />
<br />
هل تدرك قيمة ذلك؟<br />
<br />
<br />
<br />
أقصد.. هل (تشعر) بقيمةِ ذلك؟<br />
<br />
<br />
شيءٌ آخر في هذا السياقِ..</font><br />
<br />
<font color="magenta">هل تدرك الفرق بين عمر بن الخطابِ رضي الله عنه قبل الإسلام وعمر بعد الإسلام؟<br />
<br />
<br />
هل تدرك الفرقَ بين عبد الله بن المبارك المغنّي شاربِ الخمر وعبد الله بن المبارك العلم الإمام المحدث الرباني؟<br />
<br />
<br />
هل تدرك الفرقَ بين الفضيل بن عياضٍ قاطعِ الطريقِ اللصّ النهّابِ والفضيل العابد الزاهدِ التقي النقي؟<br />
<br />
<br />
لقد كان في حياة هؤلاء جميعًا (لحظةٌ) تحول فيها مسار حياتهم، وتبدلت شخصياتهم، واعتدلت بوصلتهم.. إنها لحظةُ الهدايةِ والتوفيقِ بها صاروا من حال إلى حال.<br />
<br />
<br />
اصدقني.. ألا تتمنى في حياتك لحظةً كهذه.. تنفضك نفضًا، وتنقلك من الدرك الذي أنت فيه فإذا بك وليّ من أولياء الله الصالحين، وعلمٌ من أعلام الأمة العاملين؟<br />
<br />
<br />
تذكر إذنْ أن ليلة القدر التي (تنجحُ) فيها هي أرجى أوقاتِ حياتك لتحقيق لحظة الهداية هذه. إنها الليلة الأرجى! &quot;فِيها يُفْرَقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ&quot;. قال قتادة: يقضى فيها ما يكون في السنةِ إلى مثلها.<br />
<br />
<br />
شيءٌ أخيرٌ أختمُ بها محاولاتِ استثارةِ دفائن المعلومات لتتحول إلى مشاعر وأحاسيس.<br />
<br />
<br />
تصوّرْ نفسك وقد عبدت الله خمسين سنةً.. ثم لقيتَ الله فلم تلقَ في ميزانك شيئًا!! كم أنت محروم حينها؟</font><br />
<br />
<br />
<font color="red">تصور نفسك وقد صرت من الذين قال الله فيهم: &quot;قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا&quot;!! كم أنت محروم حينها؟<br />
<br />
<br />
تصور نفسك وأنت ترغب في العمل الصالح فلا توفق إليه، وتسعى فلا تسدد، وتجتهدُ فلا تُعان!! كم أنت محرومٌ حينها؟<br />
<br />
<br />
أتراك شعرت بمرارة الحرمانِ؟ أتريد أن تنجو منها وتفرّ؟<br />
<br />
<br />
عليك بالنجاح في ليلة القدر.. فقد قال نبيّك صلى الله عليه وسلم: &quot;من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم&quot; [ابن ماجه وحسنه الألباني]، وقال: &quot;من حرم خيرها فقد حرم&quot; [النسائي وحسنه الألباني].<br />
رباه..!!<br />
<br />
<br />
هل بدأنا نشعرُ (بقيمة) هذه الليلة، وبمقدار ما يمكنُ أن تحدثه في حياتنا من أثر؟!!<br />
<br />
<br />
هل بدأت هذه المعلوماتِ تتحول إلى شعورٍ دافقٍ يحفزنا شوقًا إلى ليلة القدر ......<br />
<br />
<br />
هذا هو المفتاحُ الأول: استشعارُ قيمةِ هذه الليلة استشعارًا يجعل القلبَ متشوقًا للعبادة، والجوارحَ مستفزة للطاعةِ</font>.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13684</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأوقات التي تفتح فيها أبواب السماء</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13678&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 10:49:28 GMT</pubDate>
			<description>الأوقات التي تفتح فيها أبواب السماء 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : 
 
(1) قبل الظهر : 
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ : ((...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Red"> الأوقات التي تفتح فيها أبواب السماء<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :<br />
<br />
(1) قبل الظهر :<br />
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ : (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ وَقَالَ : إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ )) ، (( وعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الزَّوَالِ لا يُسَلِّمُ إِلا فِي آخِرِهِنَّ ))1<br />
( كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ ) قَالَ الْعِرَاقِيُّ هِيَ غَيْرُ الأَرْبَعِ الَّتِي هِيَ سُنَّةُ الظُّهْرِ قَبْلَهَا وَتُسَمَّى هَذِهِ سُنَّةَ الزَّوَالِ .<br />
( وَقَالَ إِنَّهَا ) أَيْ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ ( سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ) لِطُلُوعِ أَعْمَالِ الصَّالِحِينَ ( أَنْ يَصْعَدَ فِيهَا ) أَيْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ( عَمَلٌ صَالِحٌ ) أَيْ إِلَى السَّمَاءِ وَفِيهِ تَلْمِيحٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ }</font><br />
<br />
<font color="Navy"><br />
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ))2<br />
قال المناوي : (قبل الظهر) أي قبل صلاته أو قبل دخول وقته ويؤيد الأول ما في رواية أخرى للترمذي بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وهو عند الزوال <br />
(ليس فيهن تسليم) أي ليس بعد كل ركعتين منها فصل بسلام <br />
(تفتح لهن أبواب السماء) كناية عن حسن القبول وسرعة الوصول .</font><font color="Teal"><br />
<br />
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ : (( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ وَقَالَ : إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ ))3</font>[COLOR=&quot;DarkRed&quot;]<br />
<br />
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ : (( أَدْمَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّكَعَاتُ الَّتِي أَرَاكَ قَدْ أَدْمَنْتَهَا ؟ قَالَ : إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَلا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا خَيْرٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقْرَأُ فِيهِنَّ كُلِّهِنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَفِيهَا سَلامٌ فَاصِلٌ ، قَالَ : لاَ ))<font color="Magenta">4[/COLOR<br />
<br />
]فإن كانت هذه الساعة تفتح فيها أبواب السماء وتقبل فيها الصلوات فحري أن يقبل فيها الدعاء إذا دعا العبد في صلاته هذه ، إن شاء الله ، فإن قبل الله الصلاة وفتحت لها أبواب السماء فلا بد من قبول ما اشتملت عليه هذه الصلاة من ذكر ودعاء ، فنسأل الله من فضله .</font><br />
<font color="Black"><br />
<br />
(2) عند قول : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً :<br />
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : (( بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : عَجِبْتُ لَهَا ، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ ))5</font><br />
<font color="Blue">(3) عند قول لا إله إلا الله :<br />
ولكن بشرطين : الإخلاص واجتناب الكبائر <br />
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا قَالَ عَبْدٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَطُّ مُخْلِصًا إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ ))6<br />
(مُخْلِصًا) أَيْ مِنْ غَيْرِ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ , وَمُؤْمِنًا غَيْرَ مُنَافِقٍ .<br />
(إِلا فُتِحَتْ لَهُ) أَيْ لِهَذَا الْكَلامِ أَوْ الْقَوْلِ فَلا تَزَالُ كَلِمَةُ الشَّهَادَةِ صَاعِدَةً <br />
(حَتَّى تُفْضِي) أَيْ تَصِلَ .<br />
مَا اِجْتَنَبَ&quot; أَيْ صَاحِبُهُ &quot; الْكَبَائِرَ&quot; أَيْ وَذَلِكَ مُدَّةَ تَجَنُّبِ قَائِلِهَا الْكَبَائِرَ مِنْ الذُّنُوبِ . <br />
قَالَ الطِّيبِيُّ : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الَّذِي فِيهِ : وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ . لَيْسَ لَهَا حِجَابٌ دُونَ اللَّهِ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ , دَلَّ عَلَى تَجَاوُزِهِ مِنْ الْعَرْشِ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى اللَّهِ تَعَالَى , وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ سُرْعَةُ الْقَبُولِ , وَالاجْتِنَابُ عَنْ الْكَبَائِرِ شَرْطٌ لِلسُّرْعَةِ لا لِأَجْلِ الثَّوَابِ وَالْقَبُولِ . <br />
قَالَ الْقَارِي : أَوْ لأَجْلِ كَمَالِ الثَّوَابِ وَأَعْلَى مَرَاتِبِ الْقَبُولِ لأَنَّ السَّيِّئَةَ لا تُحْبِطُ الْحَسَنَةَ بَلْ الْحَسَنَةُ تُذْهِبُ السَّيِّئَةَ .<br />
<font color="sienna"><br />
<br />
(4) عند قول : &quot;الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ&quot; في الصلاة :<br />
عن وائل بن حجر رضي الله عنه قَالَ : (( صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ الْقَائِلُ ؟ قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَرَدْتُ إِلا الْخَيْرَ ، فَقَالَ : لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَلَمْ يُنَهْهَا دُونَ الْعَرْشِ ))7<br />
قال السندي : وَالْمُرَاد أَنَّهُ مَا مَنَعَهَا مَانِع مِنْ الْحُضُور فِي مَحَلّ الإِجَابَة وَالْمُرَاد سُرْعَة حُضُورهَا فِي ذَلِكَ الْمَحَلّ .<br />
</font><br />
<br />
(5) دعوة المظلوم تفتح لها أبواب السماء :<br />
وفي حديث أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم : (( .. وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ))8</font><br />
<br />
(6) عند انتظار الصلاة :<br />
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : (( صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا قَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ : أَبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمْ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي قَدْ قَضَوْا فَرِيضَةً وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى ))9<br />
عَقَّبَ : أي بقي ومكث .<br />
<br />
<font color="Magenta"><br />
(7) عند النداء :<br />
عن أنس قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء و استجيب الدعاء ))10 . ‌<br />
قال المناوي :‏ أي أذن مؤذن بأي صلاة كانت (فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء) قال الحليمي : معناه أن الله يستجيب للذين يسمعون النداء للصلاة فيأتونها ويقيمونها كما أمروا به إذا دعوه ويسألون ليكون إجابته إياهم إلى ما سألوه ثواباً عاجلاً - لمسارعتهم لما أمرهم به . <br />
والدعاء أيضاً عند ختمه مستجاب لخبر أبي داود وغيره أن رجلاً قال يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال قل كما يقولون ، فإذا انتهيت فسل تعطه . </font>عن أبي أمامة قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء و استجيب الدعاء ))11 . ‌<br />
<br />
(8)<font color="Sienna"> عند حضور الصلاة والصف :<br />
عن سهل بن سعد قال صلى الله عليه وسلم : (( ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء و قلما ترد على داع دعوته : لحضور الصلاة و الصف في سبيل الله ))12 . ‌</font><br />
<br />
<font color="SeaGreen">(9) عند إقامة الصلاة :<br />
عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ ))13</font><br />
<font color="Teal"><br />
(10) يومي الاثنين والخميس :<br />
عن أبي هريرة عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، فَيُغْفَرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلا امْرَأً كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ))14<br />
<br />
<br />
(11) وفي شهر رمضان :<br />
عن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ ))15</font><br />
<br />
(12) وفي جوف الليل :<br />
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي يَهْبِطُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ))16<br />
<br />
<font color="DarkRed"><br />
عن عثمان بن أبي العاص قال صلى الله عليه وسلم : (( تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد : هل من داع فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروب فيفرج عنه ؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارًا ))17 </font>. ‌<br />
<br />
<font color="Red"><br />
(13) عند صعود روح العبد الصالح :<br />
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : (( خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِنَازَةٍ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَبْرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ وَهُوَ يُلْحَدُ لَهُ فَقَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ثَلاثَ مِرَارٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي إِقْبَالٍ مِنْ الآخِرَةِ وَانْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا ، تَنَزَّلَتْ إِلَيْهِ الْمَلائِكَةُ كَأَنَّ عَلَى وُجُوهِهِمْ الشَّمْسَ ، مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ كَفَنٌ وَحَنُوطٌ فَجَلَسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ رُوحُهُ صَلَّى عَلَيْهِ كُلُّ مَلَكٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَكُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَابٍ إِلا وَهُمْ يَدْعُونَ اللَّهَ أَنْ يُعْرَجَ بِرُوحِهِ مِنْ قِبَلِهِمْ .. الحديث ))18 </font><br />
<br />
<br />
<font color="Blue"><br />
1 رواه الترمذي في الصلاة باب ما جاء في الصلاة بعد الزوال (440) وقال : حسن غريب ، وأحمد (14849) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي .<br />
<br />
2 رواه أبو داود في الصلاة باب الأربع قبل الظهر (1078) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود ، وصحيح الجامع (885) وقال : رواه الترمذي في الشمائل وابن خزيمة في صحيحه .<br />
3 رواه ابن ماجه في إقامة الصلاة (1147) ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .<br />
4 رواه أحمد (22432) وصححه الألباني في صحيح الجامع (1532) .<br />
5 رواه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة (943) ، والترمذي في الدعوات (3516) ، والنسائي في الافتتاح (875) ، وأحمد (4399) .<br />
6 رواه الترمذي في الدعوات باب دعاء أم سلمة (3514) ، وأخرجه النسائي وابن حبان ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5648) .<br />
7 رواه أحمد (18105) ، وقال الزين في المسند (14/287) إسناده صحيح ، وابن ماجه في الأدب (3792) <br />
8 رواه أحمد (7700) ، والترمذي في صفة الجنة (2449) وصححه الألباني في صحيح الترمذي <br />
9 رواه ابن ماجه في المساجد باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة (793) ، وأحمد (6462) ، وفي الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (36) .<br />
10 رواه الطيالسي ، وأبو يعلى ، والضياء المقدسي ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (818) .<br />
11 رواه أبو يعلى والحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع (803) .<br />
12 رواه الطبراني ومالك والديلمي ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3587) .<br />
13 رواه أحمد (14162) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب .<br />
14 رواه أحمد (8692) وقال أحمد شاكر في المسند (9/89) : إسناده صحيح .<br />
15 رواه البخاري في الصوم باب هل يقال رمضان (1766) ، والنسائي في الصيام (2079) و (2081) <br />
16 رواه أحمد (3491) وقال أحمد شاكر في المسند (4/48) : إسناده صحيح .<br />
17 رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع (2971) .<br />
18 رواه أحمد (17872) ، وابن خزيمة والحاكم والبيهقي وصححه الألباني في صحيح الجامع (1676) </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13678</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[.&#9679;• گلُمِآتَ گِآلُزَهٌرَّ |..| بُلَ گِقُطٌرَآتِ الَعُسِلّ ..||-]]></title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13677&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 10:45:00 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..~  
 
 
مســآآئكم / صبــآآحكم 
طهر .. من رباً غفوراً رحيم ..</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font face="arial narrow"><font color="purple"> السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..~ <br />
<br />
<br />
مســآآئكم / صبــآآحكم<br />
طهر .. من رباً غفوراً رحيم .. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
روى عن شقيق البلخي انه قال لحاتم الاصم : <br />
قد صحبتني مدة .. فماذا تعلمت ؟ <br />
قال : ثمان مسائل ../<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أما الأولى :<br />
فاني نظرت الى الخلق ... فاذا كل شخص له محبوب<br />
فاذا وصل الى القبر فارقه محبوبه<br />
فجعلت محبوبي حسناتي لتكون معي بالقبر<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أما الثانية :<br />
فاني نظرت الى قوله تعالى و ( نَهَىْ الْنَفْسَ عَنِ الْهَوَىْ ) <br />
فأجهدتها في دفع الهوى حتى استقرت على طاعه الله<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أما الثالثة :<br />
فإني رأيت كل من معه شيئ له قيمة عنده يحفظه<br />
فنظرت إلى قوله تعالى ( مَا عِنْدَكَمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ الله بَاقٍ ) <br />
فكلما وقع معي شيئ له قيمة وجهته إلى الله ليبقى لي عنده<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وأما الرابعة :<br />
فإني رأيت الناس يرجعون إلى المال والحسب والشرف<br />
وليست بشيء .. فنظرت الى قوله تعالى <br />
( إِنْ أَكْرَمَكَمْ عِنْدَ الله أَتْقَاكُمْ ) <br />
فعملت بالتقوى حتى أكون عند الله كريما<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وأما الخامسة :<br />
فإني رأيت الناس يتحاسدون فنظرت إلى قوله تعالى <br />
( نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيْشَتَهَمْ فِيْ الحَـيَاةِ الدُنْيَا ) <br />
فتركت الحسد بالكلية .. لأن الحسد اعتراض على الله سبحانه <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وأما السادسة :<br />
رأيت الناس يتعادون ، فنظرت إلى قوله تعالى :<br />
( إِنَ الشََيْطَانَ لَكـُمْ عَدُوٌ فَاتَخِذُوهُ عَدُوَاً ) <br />
فتركت عداوتهم واتخذت الشيطان وحده عدوا<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وأما السابعة : <br />
رأيتهم يذلون أنفسهم في طلب الرزق, فنظرت إلى قوله تعالى <br />
( وَمَا مِنْ دَابَةٍ عَلَى الأَرْضِ إِلاَ عَلَى الله رِزْقُهَا ) فاشتغلت بما له علي<br />
وتركت ما لي عنده ثقة به ويقينا بما عنده<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وأما الثامنة :<br />
رأيتهم متوكلين على تجارتهم وصنائعهم وصحه أبدانهم <br />
فتوكلت على الله .. ( فَإذَا عَزَمْتَ فَتَوَكْلْ عَلَىَ الله )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أسأل رب العرش العظيم<br />
أن ينقي قلوبكم كمآ ينقى الثوب الأبيض من الدنس<br />
وأن عفر لكم ذنوبكم ويرحمنآ برحمته .. أجمعين<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مما أعجبني كثيراً..<br />
<br />
<br />
دمتمـ بخير.</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13677</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما احلى صلاة الفجر واعظمها</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13676&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 10:42:24 GMT</pubDate>
			<description>ما احلى صلاة الفجر واعظمها  
صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع أنها صلاة مباركة مشهوده أقسم الله بوقتها فقال : ( والفجر وليال عشر)الفجر  
 
وقال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="darkslategray"> ما احلى صلاة الفجر واعظمها <br />
صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع أنها صلاة مباركة مشهوده أقسم الله بوقتها فقال : ( والفجر وليال عشر)الفجر <br />
<br />
وقال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً )الاسراء <br />
<br />
*** <br />
<br />
أخي الحبيب*** <br />
<br />
كم أجور ضيعتها يوم نمت عن صلاة الفجر كم حسنات ضيعتها يوم سهوت عن صلاة الفجر أو أخرتها كم من كنوز فقدتها يوم تكاسلت عن صلاة الفجر . <br />
<br />
*** <br />
<br />
صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة: <br />
<br />
يقظة من قيام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة. <br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله ). اخرجه مسلم. <br />
<br />
*** <br />
<br />
الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر:*** <br />
<br />
فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلــم : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) رواه مسلم*** <br />
<br />
نعم إنها ذمة الله ليست ذمة ملك من ملوك الدنيا إنها ذمة ملك الملوك ورب الأرباب وخالق الأرض والسماوات ومن فيها ومن وصف نفسه فقال ( والأرض قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)الزمر. <br />
<br />
ذمة الله التي تحيط بالمؤمن بالحماية له في نفسه وولده ودينه وسائر أمره فيحس بالطمأنينه في كنف الله وعهده وامانه في الدنيا والاخرة ويشعر أن عين الله ترعاه*** <br />
<br />
وإذا العناية لا حظتك عيونها *** نم فالمخاوف كلهن أمان <br />
فاستمسك بحبل الله معتصما *** فإنه الركن إن خانتك أركان <br />
<br />
اللهم احفظنا بحفظك ورعايتك وكن لنا معينا ومؤيدا وناصراً وكافيا <br />
<br />
كن من رجال الفجر, وأهل صلاة الفجر, أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي, الله أكبر, الله أكبر, الصلاة خير من النوم, هبّوا وفزعوا وإن طاب المنام, وتركوا الفرش وإن كانت وثيرًا, ملبين النداء, فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى وهو يقول: (( اللهم اجعل في قلبي نورًا, وفي لساني نورًا, واجعل في سمعي نورًا, واجعــــــــــل في بصري نورًا, واجعل من خلفي نورًا, ومن أمامي نورًا, واجعـــــــل من فوقي نورًا) <br />
<br />
***فما ظنك بمن خرج لله في ذلك الوقت, لم تخرجــــــه دنيا يصيبها, ولا أموال يقترفها, أليس هو أقرب إلى الإجابة, في السعـــادة يعيشها حين لا ينفك النور عنه طرفة عين. <br />
<br />
*** <br />
<br />
صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة: <br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم: ( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) رواه الترمذي وا بن ماجه <br />
<br />
والنور على قدر الظلمة فمن كثر سيره في ظلام الليل إلى الصلاة عظم نوره وعّم ضياءه يوم القيامة. قال رسول الله صلى الله عليـــــــــــــه وسلم : ( فيعطون نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يغطي نوره مثل الجبل بين يديه ومنهم من يغطي فوق ذلك ومنهم من يغطي نوره مثل النخلة بيمينه حتى يكون آخر من يغطي نوره على إبهام قدمــــــــــــه يضيء مرة وينطفئ مرة ) والمرأة في بيتها*** ***قال تعالى : ( يــــــــــــوم ترى المؤمنين والمؤمنات نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم )الحديد. <br />
<br />
*** <br />
<br />
دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة:*** <br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم : ( من صلى البردين دخل الجنة ) والبردين هما الفجر والعصر. <br />
وقال صلى الله عليه وسلم ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ). <br />
<br />
*** <br />
<br />
تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر<br />
جماعة:*** <br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون )) فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل وعلا ألا يكفيك فخرا وشرفا !!!؟؟ <br />
<br />
قال صلى الله عليه وسلم : ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)) الله اكـبر، إذا كان سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بأجر الفريضة ألله أكبر سيكون أعظم وأشمل.*** <br />
<br />
*** <br />
<br />
الرزق والبركة لمن صلى الفجر جماعة: <br />
<br />
هذا الفجر وقت البركة في الرزق فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((اللهم بارك لأمتي في بكورها )) اللهم زد في أرزاقنا وبارك لنا فيها ووفقنا للصلاة في جماعة يارب العالمين . <br />
<br />
يا قومنا هذي الفوائد جمّة *** فتخيروا قبل الندامة وانتهوا <br />
إن مّسكم ضمأ يقول نذيركم *** لا ذنب لي قلت للقوم استقوا <br />
<br />
عباد الله كما أن للمحافظ على صلاة الفجر جماعة أجور وكنوز فإن لمن ضيعها آثار مدمرة وعقوبات مخفية : <br />
<br />
*** <br />
<br />
أولها الإتصاف بصفات المنافقين : <br />
<br />
قال تعالى : ((وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً )) رواة الشيخان عن أبي هريرة*** وها هو ابن مسعود يقول : لقد رايتنا وما يتخلف عن صلاة الفجر إلا منافق معلوم النفاق ويقول بن عمر : كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا به الظن.*** <br />
<br />
****** <br />
<br />
ثانياً / الويل والغي لمن ترك صلاة الفجر: <br />
<br />
قال تعالى : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون))*** وقال عز وجل : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعواالشهوات فسوف يلقون غيّا )) مريم. <br />
<br />
أضاعوها فأخروها عن وقتها كسلاً وسهوا ونوماً ( وغي هو واد في جهنم تتعوذ منه النار في اليوم سبعين مرة). <br />
<br />
*** <br />
<br />
ثالثها : يبول الشيطان في أذنيه: <br />
<br />
***كما روى ان بن مسعود قال ذكر رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم : نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه. <br />
<br />
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيطان قد استولى عليه واستخف به حتى جعله مكاناً للبول نعوذ بالله من ذلك. <br />
<br />
*** <br />
<br />
رابعها :الخبث والكسل طوال اليوم لمن نام عن صلاة الفجر:*** <br />
<br />
وبهذا روى مسلم ان النبي صلى الله قال(( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان )) ليس هذا فحسب بل وتعلن فضيحة على الملأ وتفوح معصية في ألأرجاء : قال أحد التابعين ((إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته((. <br />
<br />
*** <br />
<br />
سادسها : يمنع الرزق وبركته: <br />
<br />
قال ا بن القيم : (( ونومة الصبح تمنع الرزق لإنه وقت تقسم فيه الأرزاق )) <br />
<br />
رآى بن عباس ابناً له نائما نوم الصبح فقال له قم ا تنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق . فيا عبد الله لا تفرط في الصلاة عامة وصلاة الفجر خاصة وشمر عن ساعد الجد واستعن بالله وهذه أمور تساعدك على اداء صلاة الفجر في جماعة: <br />
<br />
*** <br />
<br />
أولها : نم مبكراً واترك السمر:*** <br />
<br />
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان الجسم له حق علينا فإن اطالة السهر له تأثير على صحة الانسان فالنوم المبكر خير والكلام بعد صلاة العشاء ورد النهي عنه من نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح الا ما استثناه الدليل من مسامرة الزوج زوجته والجلوس مع الضيف ومدارسة العلم اما اذا خشي فوات صلاة الفجر فلا يجوز. <br />
<br />
*** <br />
<br />
وثانيها : احرص على آداب النوم: <br />
<br />
***كالنوم على طهارة وأداء ركعتي الوضوء والمحافظة على أذكار النوم والاضطجاع على الشق الأيمن ووضع الكف الأيمن تحت الوجه وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما أستطاع من الجسد بهما وغير ذلك من الاداب وادع الله أن يوفقك للقيام.*** <br />
<br />
*** <br />
<br />
ثالثها: ابذر الخير تحصد الخير: <br />
<br />
***فمن قام عقب أداء طاعة من صلة رحم أو بر والدين و إحسان إلى جار أو صدقة سر, أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو سعي في حاجة مسلم كافأه الله بأن يكون ممن يشهدون الفجر ثالثها عدم الإكثار من الأكل والشرب فأن كثرة الاكل تولد ثقلا في النوم بل حتى الطاعة تقل والخشوع يذهب لان من اكل كثيرا شرب كثيرا فتعب كثيرا فنام كثيرا فغفل كثيرا فخسر كثيراً.*** <br />
<br />
*** <br />
<br />
ورابعها : ابتعد عن المعاصي في النهار كي تستطيع أن تقوم للصلاة: <br />
<br />
***وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها بالبعد عن النظر الحرام وكذلك اللسان والسمع وسائر الاعضاء فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم أو خوض في باطل أو نظرة الى حرام أو خلف وعد أو اكل حرام عوقب بالحرمان من شهود الفجر لان من أساء في ليله عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله*** اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه. <br />
<br />
*** <br />
<br />
وخامسها :لا تنسى عاقبة الصبر: <br />
<br />
***فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم المعاد الا إن سلعة الله غالية الا إن سلعة الله الجنة <br />
<br />
اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه. <br />
<br />
*** <br />
<br />
جزى الله من كتبها وقرأها وأعان على نشرها.<br />
<br />
<br />
-- <br />
أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُــــــــوب <br />
 </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13676</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اذا شعرت بآلضيق . اغمض عينآك .. وردد</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13675&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 10:40:46 GMT</pubDate>
			<description>اذا شعرت بآلضيق . اغمض عينآك .. وردد 
 
 
 
 
 
 
اللهم من فتح هذا الموضوع</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"> <font color="DarkRed">اذا شعرت بآلضيق . اغمض عينآك .. وردد<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اللهم من فتح هذا الموضوع<br />
<br />
<br />
ودخل لـ يقرأه .. فرج همه واكشف غمه.. واسعد قلبه ..<br />
وأسالك اللهم أن تنظر إليه وتباهي به وتقول إني أحببت فلان فاحبوه . . <br />
<br />
<br />
<br />
من نذر نفسه ليعيش لدينه فـ سيعيش متعباً <br />
ولكنه سيحيا سعيداً ويموت سعيداً</font><br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<font color="Teal"><br />
<br />
<br />
إذا شعرت بالضيق<br />
<br />
<br />
اغمض عينيك<br />
<br />
<br />
تنفس بعمق<br />
<br />
<br />
وردد<br />
<br />
<br />
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين<br />
<br />
<br />
وأخيراً . . . . .<br />
<br />
<br />
احمد الله انك كنت وما زلت مسلماً</font><br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<font color="Blue"><br />
<br />
<br />
<br />
كفى يا نفس.. إلى متى ؟؟ <br />
<br />
<br />
إن وعد الله حق .. والجنة حق<br />
والنار حق .. وفريق في الجنة .. وفريق في السعير<br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<br />
محروم .. محروم ..<br />
من خرج من الدنيا ولم يذق حلاوة القرآن <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
إذا استصغرت ذنبـا .. فـ اعلم أنك ما قدرت الله حق قدره <br />
وتذكر { وَبَدَا لَهُمْ مّنَ الله مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ }</font><br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Magenta"><br />
قال ابن عباس رضي الله عنه:<br />
<br />
<br />
(إن للحسنه بياض في الوجه .. ونور في القلب ..<br />
وقوة في البدن .. وسعة في الرزق .. وإن للسيئة سواد في الوجه<br />
وظلمة في القلب .. و وهن في البدن .. وضيق في الرزق )<br />
<br />
<br />
<br />
عندك هــم ما تبدد ..<br />
أو أمــل ما تحقق ..<br />
أو حــزن يتجدد ..<br />
أنــا رصيدك لا تتردد ..<br />
صلاة الليــل<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال شيخ الإسلام ابن تيميه:<br />
<br />
<br />
[من رام السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية ]<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال ابن القيـــم:<br />
<br />
<br />
[ من أدمن قول ياحي ياقيوم كتبت له حياة القلب ]</font><font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="darkred"><font color="Red"><br />
إذا كنت تحبه فأدم ذكره .. وإذا ذكرته <br />
فإنّه يذكرك .. ويا لها من صفقة رابحة ..</font></font><br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<br />
<font color="DarkRed"><br />
تذكيــــر ..<br />
<br />
<br />
حاسب <br />
نفسك <br />
فـ العمر محسوب <br />
عجبــًا لنائـم <br />
وهو مطلوب <br />
ولضاحك <br />
وعليه ذنوب <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
إذا ابتليت فثق بـ الله ولا تجزع ..<br />
وإذا عوفيت فـ اشكر الله ولا تقطع ..<br />
وإذا وقف بك أمر فلا تيأس ولا تطمع ..<br />
وفوض أمرك إلى الله فـ نعم المرجع ..<br />
فإذا فعلت فقد فزت بخير الدارين أجمع ..</font><br />
<br />
<br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<font color="Indigo"><br />
إذا طرقت أبواب ذاكرتك .. فـ امنح إخوتك جزءًامن دعاءك بظهر الغيب عسى أن تكون ساعة إجابة ..<br />
<br />
<br />
<br />
تذكر يوم تقول نفس ياحسرتى على ما فرطت<br />
في جنب الله .. فأعمل من الآن .<br />
<br />
\</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13675</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حتى تكون عند ربك مرضيا</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13674&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 10:33:41 GMT</pubDate>
			<description>حتى تكون عند ربك مرضيا   
 
 
 
صورة: http://i064.radikal.ru/1007/69/12c7ed4a15c5.gif  
 
لما أثنى الله عز وجل على إسماعيل قال :  
( وَاذْكُرْ فِي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Red"><font size="6"> حتى تكون عند ربك مرضيا  </font></font><br />
<br />
<font color="Teal"><br />
<br />
<font color=red>Cant See Images</font><br />
<br />
<font size="5">لما أثنى الله عز وجل على إسماعيل قال : <br />
( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا * <br />
وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا )<br />
فهل تريد أن تكون عند ربّك مرضيّـاً ؟<br />
إن رضا الله عز وجل مطلوب مُدرَك<br />
ورضا الناس مطلوب لا يُدرك<br />
<br />
قال سهل بن أبي سهل الحنفي – شيخ الشافعية بخراسان <br />
- : إذا كان رضا الخلق معسوراً لا يُدرك ، كان رضا الله ميسوراً لا يُترك ، <br />
إنا نحتاج إلى إخوان العشرة لوقت العُسرة .<br />
فالخلق إن قصّرت في حقّهم غضبوا <br />
وإن أسأت لم يغفروا<br />
وإن زللت لم ينسوا <br />
قال ابن حزم رحمه الله <br />
: وأنا أعلمك أن بعض من خالصني المودة ،<br />
وأصفاني إياها غاية الصفاء في حال الشدة والرخاء ،<br />
والسعة والضيق ، والغضب والرضا تغير عليّ أقبح تغير<br />
بعد اثني عشر عاماً متّصلة في غاية الصفاء ،<br />
ولسبب لطيف جداً ما قَدّرت قط أنه يُؤثر مثله في أحد من الناس ،<br />
وما صلح لي بعدها ، ولقد أهمني ذلك سنين كثيرة هماً شديداً . .<br />
إن اجتهدت في طلب رضاهم عدّوك طيّباً مسكينا <br />
أو ظنّوك تريد منهم مصلحة لنفسك <br />
وإن أرادوا منك شيئا لم يعذروك<br />
وإن طلبوا منك حاجة وجب عليك تلبيتها <br />
وإلا كنت الذي لا نفع فيه <br />
<br />
قال ابن القيم رحمه الله : <br />
غالب الخلق إنما يريدون قضاء حاجاتهم منك ، وإن أضرّ ذلك بدينك ودنياك ،<br />
فهم إنما غرضهم قضاء حوائجهم ولو بمضرّتك ، والرب تبارك وتعالى <br />
إنما يريدك لك ، ويريد الإحسان إليك لك لا لمنفعته ،<br />
ويريد دفع الضرر عنك ، فكيف تعلق أملك ورجاءك وخوفك بغيره ؟ .<br />
أمّـا ربك سبحانه وتعالى فيُريد منك أيسر من هذا <br />
يُريدك لك – كما قاله العالم الرباني – <br />
يُريدك لنفسك .. لنفعك .. لحاجاتك<br />
يُريد منك - حتى يرضى عنك - أن تعبده ولا تشرك به شيئا<br />
يقول الله لأهون أهل النار عذابا : لو أنّ لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به ؟ <br />
فيقول : نعم . فيقول : فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم ؛ أن لا تشرك بي ،<br />
فأبيت إلا الشرك . رواه البخاري ومسلم . <br />
يُريد منك كلمات معدودات في كل يوم فيرضى عنك<br />
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<br />
من قال إذا أصبح وإذا أمسى : رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ؛ <br />
إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة .<br />
رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي في الكبرى .<br />
وأهون من ذلك أن تشرب شربة من الماء فتحمد ربّك عليها <br />
أو تأكل أكلة فتحمد الله عليها فيرضى عنك ملك الملوك وديّان يوم الدّين<br />
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : <br />
إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها . رواه مسلم . <br />
ثم تأمل الخصال التي ذكرها الله عز وجل في صفات إسماعيل عليه الصلاة والسلام <br />
فأول صفة ذكرها أنه صادق الوعد ، يفي بوعده مع ربّه ومع الناس .<br />
وتأمل كيف قدّم هذه الصِّفة على إقامة الصلاة والزكاة والأمر بهما ؟<br />
كما قدّم الله عز وجل في صفات المؤمنين الإعراض عن اللغو على إقامة الزكاة <br />
وعلى حفظ الفروج <br />
( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ *<br />
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ )<br />
<br />
<br />
مما يدلّ على أهمية هذه المعاني الجميلة والأخلاق الفاضلة في شريعة الإسلام .<br />
فاطلب رضا من إذا رضي أثابك وأرضاك<br />
<br />
قال الامام الشافعي رحمه الله <br />
وما أحد من أَلسُن الناس سالما ولوأنه ذاك النبي المطهر <br />
فإن كان سُكَيتا يقولون :أبكم وإن كان منطقيا يقولون: أهذر<br />
إن كان صواما بالليل قائما يقولون :زُرَاقٌ يرائي وينكر <br />
فلا تخشى إلا الله جل جلاله هو الواحد المنان الله أكبر<br />
<br />
اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة.. ونسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب.. <br />
ونسألك القصيد في الفقر والغنى.. اللهم أعِشنا عيش السعداء..واجعل قلوبنا قلوب الأتقياء<br />
<br />
منقول</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13674</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدخول مجاني ولا يحتاج الى واسطه تفضلوا</title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13673&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 10:30:47 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته  
 
اخواني وأخواتي طرأ علي موضوع حبيت ان اضع لكم هذا الموضوع وأسأل الله ان تستفيدوا منه 
 
 
الموضوع هو ان يكتب كل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"> <font color="blue">السلام عليكم ورحمه الله وبركاته <br />
<br />
اخواني وأخواتي طرأ علي موضوع حبيت ان اضع لكم هذا الموضوع وأسأل الله ان تستفيدوا منه<br />
<br />
<br />
الموضوع هو ان يكتب كل عضو سنه يحافظ عليها من مده طويله مع ذكر الحديث وتخريجه بارك الله فيكم ووفقكم الله <br />
<br />
<br />
ابدأ انا : </font><br />
<br />
<font color="blue">من مده ليست ببسيطه كنت اذا دخلت البيت اقول دعاء دخول المنزل<br />
<br />
بسم الله ولَجْنا، وبسم الله خرجنا، وعلى ربنا توكلنا ثم اقول السلام عليكم ورحمه الله وبركاته </font><br />
الذكر عند دخول المنزل<br />
<br />
<font color="red">(( بسم الله ولجنا ، وبسم الله خرجنا ، وعلى الله ربنا توكلنا ، ثم ليسلم على أهله )) <br />
<br />
أخرجه أبو داود 4/325 ، وحسن إسناده العلامة ابن باز في تحفة الاخيار ص 28 ، وفي<br />
<br />
الصحيح (( اذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا<br />
<br />
عشاء )) مسلم برقم 2018</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13673</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ آللَهُمَ اَجْعَلْنِيَ مِنَ آلـ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِ]]></title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13672&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 10:26:59 GMT</pubDate>
			<description>بِسْمِ اللَهِ الْرَحْمَنْ الْرَحِيْمْ 
الْسَلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةَ اللَهِ وَ بَرَكَاتُهُ 
 
 
أَسْعَدَ اَلْلَهُ أَوْقَآتِكُمْ  
و صَبَآحَكُمْ /...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بِسْمِ اللَهِ الْرَحْمَنْ الْرَحِيْمْ<br />
الْسَلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةَ اللَهِ وَ بَرَكَاتُهُ<br />
<br />
<br />
أَسْعَدَ اَلْلَهُ أَوْقَآتِكُمْ <br />
و صَبَآحَكُمْ / مَسَآؤُكُم أَمَل وَ سَعَآدَهْ ..،<br />
<br />
<br />
<br />
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍنا ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : &quot; عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ ، وَالنَّبِيَّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ وَالاثْنَانِ ، وَالنَّبِيَّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ ، وَالنَّبِيَّ يَمُرُّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ، إِلَى أَنْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ ، فَقُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي ، قِيلَ : لَيْسَ بِأُمَّتِكَ ، هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، إِلَى أَنْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ قَدْ سَدَّ الأُفُقَ ، فَقِيلَ : هَذِهِ أُمَّتُكَ ، وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ &quot; ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخُضْنَا فِي أُولَئِكَ السَّبْعِينَ ، وَجَعَلْنَا نَقُولُ : مَنِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ؟ , هُمُ الَّذِينَ صَحِبُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْ هُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ؟ إِلَى أَنْ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : &quot; مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ ؟ &quot; , قَالَ : فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : &quot; هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ &quot; ، فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : &quot; أَنْتَ مِنْهُمْ &quot; ، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : &quot; سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ &quot; .<br />
<br />
<br />
سُبْحآنَ الْلَهِ وَ بِحَمْدِهِ<br />
سُبْحآنَ الْلَهِ وَ بِحَمْدِهِ<br />
سُبْحآنَ الْلَهِ وَ بِحَمْدِهِ<br />
<br />
<br />
،،<br />
<br />
الْحَدِيِثُ وَآضِحْ<br />
فَقَدْ بَشَرَنَآ الْرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ<br />
بِدُخُوُلِ 70 أَلْفَ شَخْصَ<br />
الْجَنَةَ بِلَآ حِسَآبْ<br />
<br />
،<br />
<br />
1- لَآ يَسْتَرْقُوُنْ ، لَآ يَطْلِبُوُنَ الْرُقْيَهْ لِقُوَّهْ تَوَكُلُهُمْ عَلَىَ الْلَهِ<br />
وَهَذَآ لَآ يَنْفِيِ أَنَهُمْ يَرْقُوُنَ أَنْفُسُهُمْ . .<br />
<br />
2- وَلَآ يَكْتَوُّنْ ، لَآ يَسْئَلُوُنَ غَيْرَهُمْ أَنْ يَكْوُوُهُمْ بِالْنَّآرِ <br />
تَوَكُلَاً عَلَىَ الْلّهِ وَ الْإِكْتُوَآءْ جَآئِزْ ، وَلَكِنْ تَرْكُهِآ جَآئَزْ وَأَكْمَلْ فِيِ<br />
تَحْقِيِقِ الْتَوْحِيِدْ . .<br />
<br />
3- وَ لَآ يَتَطَيَّرُوُنْ ، لَآ يَتَشأئَمُوُنِ بِالْطُّيُوُرِ وَ الْشٌهُوُرِ وَ غَيْرَهَآ . . <br />
<br />
4- وَ عَلَىَ رَبِهِمْ يَتَوَكَّلُوُنْ ، يَعْتَمِدُوُنَ عَلَىَ الْلّهِ فِيِ سَآئِرِ<br />
أُمُوُرِهِمْ ، عَلَىَ الْلّهِ وَحْدِهِ فَيِ جَلْبِ الْمَنَآفِعْ وَ دَفْعِ الْمَضَآرِ . .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اَسْأَلَ اللّهْ أَنْ يَغْفِرَ لَنَآ<br />
وَ يَتَقَبَّلَ مِنَآ صَآلِحَ أَعْمَآلِنَآ ~<br />
<br />
،,<br />
<br />
[ آللَهُمَ اَجْعَلْنِيَ مِنَ آلـ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ ]<br />
[ آللَهُمَ اَجْعَلْنِيَ مِنَ آلـ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ ]<br />
[ آللَهُمَ اَجْعَلْنِيَ مِنَ آلـ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ ]<br />
<br />
<br />
الَلَهُمَ آمِيِنْ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13672</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ أدعية و آيات لتفريج الهم و الكرب ]]]></title>
			<link>http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13670&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 22 Aug 2010 23:42:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ أدعية و آيات لتفريج الهم و الكرب ] 
 
 
 
 
 
1. لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم , لا إله إلا 
الله رب السموات و رب...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="darkgreen"><font size="5"> [ أدعية و آيات لتفريج الهم و الكرب ]<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
1. لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم , لا إله إلا<br />
الله رب السموات و رب الأرض و رب العرش العظيم.<br />
<br />
<br />
<br />
2. يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث فأصلح لى شأنى كله و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين و<br />
لا أقل من هذا يا أرحم الراحمين , لا إله إلا أنت .<br />
<br />
<br />
<br />
3. لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين .<br />
<br />
<br />
<br />
4. اللهم إنى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك , ناصيتى بيدك , ماضٍ فى حكمك , عدلٌ فى<br />
قضائك . أسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك , أو أنزلته فى كتابك , أو علمته أحداً<br />
من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك , أن تجعل القرآن ربيع قلبى , و نور بصرى<br />
, و جلاء حزنى , و ذهاب همى .<br />
<br />
<br />
<br />
5. حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم .<br />
<br />
<br />
<br />
6. اللهم احرسنى بعينيك التى لا تنام , و اكفنى بركنك الذى لا يرام و احفظنى بعزك<br />
الذى لا يُضام , و اكلأنى فى الليل و فى النهار , و ارحمنى بقدرتك على ّ, أنت ثقتى<br />
و رجائى يا كاشف الهم , يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين .<br />
<br />
<br />
<br />
7. ربى إنى مسنى الضُر و أنت أرحم الراحمين .<br />
<br />
<br />
<br />
8. رب احكم بالحق و ربنا الرحمن المُستعان على ما تصفون</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.jalaaan.com/forum/forumdisplay.php?f=2">~•«( شموخ جعلان الاسلامي )»•~</category>
			<dc:creator>شرووووق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.jalaaan.com/forum/showthread.php?t=13670</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
